تقدّم النائب البرلسي بطلب إحاطة جديد إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجّهًا إلى رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين، بشأن استمرار أزمة عدم تثبيت المتعاقدين بمحاضر مجالس إدارة مراكز الشباب والأندية، رغم مرور سنوات على عملهم واستيفائهم لكافة المستندات المطلوبة.

وأكد البرلسي، في طلب الإحاطة المقدم  أن المتعاقدين يُمثلون جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل مراكز الشباب والأندية، وأن استمرار غياب الأمان الوظيفي لهم أمر غير مقبول، ويُهدد استقرار تلك المنظومة الحيوية،وجاء نص طلب الإحاطة كالاتى السيد المستشار / هشام بدويرئيس مجلس النوابعملًا بحكم المادة 134 من الدستور، والمادة 212 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، أتوجه بطلب الإحاطة الآتي نصه إلى الدكتور المهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضه و الدكتورة رانيا المشاط، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى و الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية و محمد جبران، وزير العمل و المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وذلك في شأن عدم تثبيت المتعاقدين بمحاضر مجالس إدارة مراكز الشباب والأندية حيث يعاني المتعاقدون بمحاضر مجلس إدارة مراكز الشباب والأندية، من تأخر إجراءات تثبيتهم، رغم مرور سنوات على عملهم وتقديمهم لكافة المستندات المطلوبة، والتي تشمل المحاضر الرسمية لمجالس الإدارة، والموقف المالي المعتمد، وقد صدر الكتاب الدوري رقم (47) لسنة 2021 عن وزارة التنمية المحلية بتاريخ 25 أبريل 2021، والموجّه إلى السادة المحافظين، والذي أكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقنين أوضاع هؤلاء العاملين كما أفادت وزارة الشباب والرياضة بأنه قد تم نقل ملفات العاملين بالكامل إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لمراجعتها خلال شهر، واتخاذ اللازم لاتمام تعاقد هذه الفئة من العاملين مع وزارة الشباب والرياضة، إلا أن الوضع ما زال معلقا، ولا يزال المتعاقدين بمحاضر مجلس إدارة مراكز الشباب والأندية يعانون من غياب الأمان الوظيفي والتجاهل الإداري، رغم كونهم أحد أعمدة العمل بمراكز الشباب والأندية.وقد انتهينا خلال الفصل التشريعي الثاني بتوصية في لجنة الشباب والرياضة، تلزم الحكومة بدراسة التعاقد مع هؤلاء العاملين إما أن يكون مع المديريات أو الوزارة، وتوفير اعتماد مالي لهم، وهو الأمر الذي لم يتم التوصل فيه إلى قرار حتى الآن، رغم كونه خطوة جادة في سبيل الحل.