شهد د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الحفل السنوي الذي نظمته مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع لتكريم المائة الأوائل في امتحان الشهادة الثانوية العامة والأزهرية، بحضور أ. ياسمين خميس، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأ. فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، ود. جودة غانم، رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد، واللواء أحمد عبد الرحيم، رئيس مجلس إدارة أكاديمية الشروق، ود. طارق عباس، نائب رئيس الجامعة البريطانية، إلى جانب قيادات الجامعة وأكاديمية الشروق، وممثلي المؤسسة، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وعدد من الشخصيات العامة، والطلاب المكرمين وأولياء أمورهم، وذلك بمقر أكاديمية الشروق.
بدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي استعرض إنجازات مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع وإسهاماتها البارزة في دعم التنمية المجتمعية، قبل أن يتوجه الوزير في كلمته لتهنئة الطلاب المكرمين متمنيًا لهم دوام التفوق، معربًا عن تقديره لدور أولياء الأمور ودعمهم المستمر، وموجهًا الشكر للمؤسسة على مبادرتها الرائدة في تطوير العملية التعليمية وربط مخرجاتها بسوق العمل بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي ورؤية مصر 2030، مؤكدًا أن الاحتفال يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التعليم العالي والمجتمع المدني وتجسيدًا للمسؤولية المجتمعية التي تعزز تكافؤ الفرص وتدعم نهضة الجامعات.
وأشار د. عاشور إلى نماذج مشرفة للشراكة المجتمعية، أبرزها التعاون بين وزارة التعليم العالي والبنك المركزي المصري لدعم الطلاب المتفوقين وتسهيل التحاقهم بالجامعات والبرامج المختلفة، وفي هذا الإطار أطلقت الوزارة منحة «علماء المستقبل» التي تدعم أكثر من 35 ألف منحة كلية وجزئية، مع تقدير خاص للجامعة البريطانية لتقديمها 60 منحة كلية و2,144 منحة جزئية، بما يعكس التزام الدولة بتكافؤ الفرص ورعاية التفوق وبناء كوادر المستقبل. كما وجه الوزير كلمة للطلاب، مؤكداً أنهم اليوم في مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، حيث تبني الدولة «الجمهورية الجديدة» على العلم والمعرفة والابتكار، مع التركيز على تطوير التعليم العالي، وإنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية، وتعزيز التحول الرقمي وربط التعليم بالبحث العلمي والصناعة، لتكون مرحلة الدراسة الجامعية بداية لمسؤولية أكبر تتطلب التعلم المستمر وروح المبادرة والعمل الجاد والالتزام بالقيم المهنية والأخلاقية ليكونوا إضافة حقيقية لمجتمعهم ووطنهم.
واختتم د. عاشور كلمته بتهنئة أولياء الأمور على دعمهم المتواصل، مثمنًا جهود أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية في إعداد أجيال قادرة على حمل راية المستقبل، ومؤكدًا التزام الوزارة بدعم المؤسسات التعليمية الجادة وتشجيع الشراكات المجتمعية بما يسهم في التنمية وبناء الإنسان المصري، كما هنأ الطلاب والطالبات على إنجازهم، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح وأن يكونوا دائمًا مصدر فخر لوطنهم.
من جانبها، أكدت ياسمين خميس أن الاحتفال يمثل مناسبة خاصة للاحتفاء بالنجاح والأمل والمستقبل، مشيرة إلى أنه ثمرة العمل الجاد والتفوق بعد الصبر، وأن ما حققه الطلاب جاء بفضل إخلاصهم ودعم ودعاء أولياء الأمور الذين يمثلون الركيزة الأساسية للنجاح، مضيفة أن المؤسسة تمثل مشروع الخير الذي أرساه والدها الراحل وتمضي اليوم في عامها الثاني والعشرين، مؤكدة استمرار المؤسسة في أداء رسالتها، وموضحة أن النجاح الذي حققته مجموعة النساجون الشرقيون محليًا وعالميًا يحمل معه مسؤولية كبيرة تتطلب مزيدًا من الجهد والعمل، وهي الرسالة التي توجهها للطلاب، مختتمة بالتأكيد على استمرار المؤسسة في تقديم الدعم والرعاية والمساندة لهم.
وفي ختام الحفل، قام د. أيمن عاشور، وأ. فريدة خميس، وأ. ياسمين خميس، بتسليم شهادات التكريم للطلاب المكرمين والتقاط الصور التذكارية معهم، مع التأكيد على أهمية استمرار الدعم المجتمعي للشباب المتميز وربط التفوق الأكاديمي بمسارات التنمية الوطنية
