تقدمت النائبة الدكتوره نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم  بطلب إحاطة  جديد موجّه إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن العجز الشديد في أعداد الأطباء والتخصصات الطبية الحرجة بمستشفى السادات المركزي بمحافظة المنوفية، وما يترتب عليه من ضغط بالغ على المنظومة الصحية وتهديد لجودة واستمرارية الخدمة الطبية.

وجاء طلب الإحاطة عقب زيارة ميدانية أجرتها النائبة للمستشفى، رصدت خلالها حجم الأعباء الواقعة على الأطقم الطبية والعاملين، في ظل نقص واضح في عدد الأطباء، خاصة في التخصصات الحرجة، بما لا يتناسب مع حجم الإقبال وطبيعة الحالات التي يستقبلها المستشفى يوميًا.

وأكدت النائبة أن مستشفى السادات المركزي يخدم أكثر من 2 مليون مواطن، ويستقبل يوميًا مئات حالات الطوارئ، إلى جانب مصابي حوادث الطرق السريعة وإصابات عمال المنطقة الصناعية، فضلًا عن كونه أحد المستشفيات المحورية بالمحافظة، الأمر الذي يستدعي تدخلًا عاجلًا لدعم قدراته البشرية والمالية.

نيفين إسكندر تطالب بحلول فورية لسد عجز الأطباء بالمستشفى

وأوضحت «إسكندر» أن طلب الإحاطة يستهدف طرح حلول عملية وعاجلة، من بينها:

تخصيص دعم مالي مستقل ومستدام لبنك الدم بالمستشفى نظرًا لدوره الحيوي في التعامل مع الطوارئ والعمليات الجراحية الكبرى.

عودة الوحدة الحسابية للمستشفى بما يسهم في تخفيف الأعباء الإجرائية عن المرضى وذويهم وتيسير الحصول على الخدمة.

رفع كفاءة سكن الأطباء وتحسين أوضاعه باعتباره أحد المحفزات الأساسية لجذب الكوادر الطبية واستقرارها.

إدراج مستشفى السادات المركزي ضمن المناطق النائية إداريًا وماليًا، بما يسمح بتقديم حوافز مناسبة وتشجيع الأطباء على العمل والاستمرار بالمستشفى، مع التوسع في السماح بالزمالات للتخصصات الطبية الحيوية.

وشددت النائبة على أن الصحة حق دستوري لا يقبل التأجيل، مطالبة بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب لمناقشته واتخاذ ما يلزم من توصيات عاجلة، حفاظًا على حق المواطنين في الحصول على خدمة طبية آمنة ومنتظمة.

وأكدت أن دعم المستشفيات المركزية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الصحية وضمان وصول خدمة طبية لائقة لكل المواطنين