في إطار الاستعدادات المكثفة التي تقوم بها الدولة المصرية لاستقبال الجرحى الفلسطينيين، تفقد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، صباح اليوم مستشفى العريش العام، وذلك تحسبًا لوصول الجرحى الفلسطينيين المتوقع دخولهم إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح البري خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه الجولة التفقدية في سياق التنسيق المستمر بين محافظة شمال سيناء ووزارة الصحة وكافة الجهات المعنية، بهدف ضمان تقديم الرعاية الطبية العاجلة وفق أعلى المعايير الطبية والإنسانية.
جاهزية كاملة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة
رافق محافظ شمال سيناء خلال جولته التفقدية عدد من القيادات التنفيذية والطبية بالمحافظة، حيث اطمأن على جاهزية أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، وغرف العمليات، ومدى استعدادها الكامل لاستقبال الحالات الحرجة.
كما تفقد المحافظ مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، وشدد على أهمية توافر جميع الإمكانات الطبية والفنية، لضمان سرعة التعامل مع الحالات فور وصول الجرحى الفلسطينيين، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة دون أي تأخير.
تنسيق وتعاون بين جميع الجهات المعنية
وأكد اللواء خالد مجاور على أهمية التعاون والتكامل بين مختلف الجهات الحكومية والطبية لتسريع إجراءات الاستقبال والعلاج، مشيرًا إلى أن مستشفى العريش العام مجهز على أعلى مستوى، وقادر على التعامل مع مختلف الحالات بكفاءة عالية.
كما شدد المحافظ على الالتزام الكامل بـالإجراءات الوقائية والاحترازية، حفاظًا على سلامة المرضى والطواقم الطبية، وضمان تقديم الخدمة الصحية في بيئة آمنة ومنظمة.
دعم فني وإداري على مدار الساعة
وخلال الجولة، أكد محافظ شمال سيناء على جاهزية الفرق الطبية والتمريضية للعمل على مدار الساعة، إلى جانب فرق الدعم الفني والإداري، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية بكفاءة ودون انقطاع.
وأضاف أن المحافظة تتابع بشكل مستمر مع وزارة الصحة جميع التحضيرات الخاصة بعمليات النقل والاستقبال والإسعاف، بما يضمن سلاسة الإجراءات وسرعة تقديم العلاج المناسب للجرحى الفلسطينيين فور وصولهم.
جهود إنسانية متواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين
وشدد المسؤولون على أن كافة الإجراءات المتخذة تهدف إلى تقديم رعاية طبية عاجلة ومتكاملة، مع توفير أقصى درجات الأمان والسلامة للمرضى، في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به مصر لدعم الأشقاء الفلسطينيين خلال هذه الظروف الإنسانية الحرجة.
وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة من التحركات المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية، تأكيدًا على التزامها بدورها الإنساني والطبي تجاه الشعب الفلسطيني.
