تصريحات أمريكية متزامنة مع تهديدات عسكرية وحشد قوات في المنطقة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران في الوقت الحالي، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة ونشر قوات أمريكية، بحسب ما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل. وتأتي تصريحات ترامب بشأن التفاوض مع إيران الآن، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأمريكية لطهران بشأن برنامجها النووي.
وأشار ترامب، منذ أواخر يناير 2026، إلى وجود تواصل مباشر مع إيران بشأن مهلة نهائية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد قبل اللجوء إلى أي عمل عسكري، مؤكدًا أن طهران «تعرف التاريخ بالتأكيد»، في إشارة إلى الموعد الذي حدده لاتخاذ قرارات حاسمة.
وفي 31 يناير، وصف ترامب، خلال لقاء مع قناة «فوكس نيوز»، المفاوضات مع إيران بأنها جارية، قائلًا: «سنرى ما سيحدث، إلا إذا توصلنا لشيء»، بينما عاد في 1 فبراير ليؤكد أن الحوار مع إيران «جدي»، داعيًا طهران إلى قبول صفقة وصفها بـ«المقبولة»، وذلك بالتزامن مع استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.
ويعود التوتر الحالي إلى انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، حيث هدد طهران في أكثر من مناسبة باتخاذ «إجراءات قوية» حال عدم العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة.
وفي يناير 2026، تحدث ترامب عن تواصل مع أطراف من المعارضة الإيرانية، مشيرًا إلى استعداد إيراني محتمل لتعليق برنامجها النووي، وسط تقارير عن مشاركة مصر والسعودية في محادثات غير معلنة عُقدت في إسطنبول، إلى جانب توقعات بوقوع ضربات إسرائيلية محتملة ضد أهداف إيرانية.
