جامعة القاهرة الأهلية تبدأ الفصل الثاني 2025/2026 بجداول ومقررات وأنشطة مبتكرة لإعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا
أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، المكلف بأعمال رئيس جامعة القاهرة الأهلية، عن انتهاء كافة التجهيزات الأكاديمية والإدارية لبدء الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026، بالتنسيق الكامل مع جامعة القاهرة الأم وكلياتها ومعاملها، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وفق أعلى معايير الجودة والتميز الأكاديمي.
الجداول الدراسية والأنشطة الطلابية
وأوضح الدكتور عبدالصادق أن الجامعة أنهت جميع الترتيبات الخاصة بالدراسة ومنظومة العملية التعليمية، بما في ذلك إعداد الجداول الدراسية وإعلانها وتوزيع المحاضرات ونشر المقررات الإلكترونية. وأضاف أن الجامعة ستحرص على تنفيذ حزمة من الأنشطة والفعاليات والندوات التثقيفية خلال الفصل الدراسي الثاني، مع تشجيع الطلاب على المشاركة في المسابقات ودعم المبتكرين وأصحاب المواهب المتميزة.
التنسيق مع جامعة القاهرة الأم وتقديم نموذج تعليمي حديث
وأكد الدكتور عبدالصادق أن جامعة القاهرة الأهلية تمثل امتدادًا أكاديميًا واستراتيجيًا لجامعة القاهرة الأم، وتعتمد على خبرات تراكمية عريقة وبنية علمية متطورة، مشيرًا إلى أن استمرار التنسيق بين الجامعتين يعكس حرص الإدارة على تقديم نموذج جامعي حديث يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
استكمال الإجراءات التنظيمية والتكامل الأكاديمي
و من جانبه، أكد الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أن الجامعة اتخذت كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة لاستئناف الدراسة، مع الالتزام الكامل بتطبيق اللوائح الأكاديمية وتقديم الدعم الأكاديمي والإرشادي للطلاب، بما يحقق تجربة تعليمية متكاملة ومحفزة على الإبداع والابتكار. وأضاف العطار أن الجامعة تسعى لتحقيق التكامل الأكاديمي مع الكليات المناظرة بجامعة القاهرة الأم، من خلال الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس وإتاحة المعامل المركزية والبنية البحثية المتقدمة للطلاب، بما يعزز الجانب التطبيقي ويرفع من كفاءة العملية التعليمية.
هذا و تستعد جامعة القاهرة الأهلية لاستقبال طلاب الفصل الدراسي الثاني 2025/2026 بعد إنهاء كافة التجهيزات الأكاديمية والإدارية بالتنسيق مع جامعة القاهرة الأم، مع التركيز على تقديم نموذج تعليمي حديث يجمع بين الخبرة الأكاديمية والبنية البحثية المتطورة، ودعم الأنشطة الطلابية والمسابقات والمواهب المبتكرة، لضمان إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتعزيز كفاءة العملية التعليمية من خلال المعامل المركزية والتكامل الأكاديمي مع الكليات المناظرة
