مشروع تنموي ضخم يعزز التنمية العمرانية والسياحية على ساحل البحر الأحمر
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الإعلان الرسمي عن إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" بمنطقة العين السخنة، باستثمارات تُقدَّر بنحو 50 مليار جنيه، وذلك خلال احتفالية كبرى استضافها مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، إيذانًا ببدء تنفيذ أحد أهم المشروعات العمرانية والسياحية المتكاملة على ساحل البحر الأحمر.
حضور رسمي رفيع المستوى وشركاء التنمية
شارك في الاحتفالية المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
كما حضر الدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية، والدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "تطوير مصر" المطور الرئيسي للمشروع، إلى جانب ممثلي الشركات المنفذة ومندوبي وسائل الإعلام المحلية والدولية.
المخطط العام والإعلان عن الشركاء الاستراتيجيين
وخلال فعاليات الإطلاق، استعرض مسؤولو شركة "تطوير مصر" المخطط العام المتكامل لمشروع أبراج ومارينا المونت جلالة، والذي يتضمن رؤية شاملة للتنمية العمرانية والسياحية، كما تم الإعلان عن الشركاء الاستراتيجيين المحليين والدوليين المشاركين في تنفيذ وتشغيل المشروع.
شراكات دولية لتعزيز التنافسية ونقل الخبرات
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن المشروع يرتكز على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجالات الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وتنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا.
وأوضح أن هذه الشراكات تستهدف نقل أفضل الممارسات العالمية إلى السوق المصرية، ورفع كفاءة التنفيذ والتشغيل، بما يعزز القدرة التنافسية للمشروع على المستويين الإقليمي والدولي.
تكامل الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ المشروعات القومية
وأضاف المتحدث الرسمي أن مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة يُجسد نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية، ويسهم في تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.
بوابة بحرية استراتيجية ومدينة ساحلية متكاملة
وأشار الحمصاني إلى أن المشروع يمثل بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، حيث يتم تطويره كوجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، بالإضافة إلى إقامة المعارض والمؤتمرات الدولية.
وأكد أن هذا النموذج يرسخ مفهوم المدن الساحلية الحديثة التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط، بل تعمل بكفاءة على مدار العام.
فرص عمل واستدامة للنشاط الاقتصادي
وتابع أن تنوع الأنشطة داخل المشروع يسهم في تحقيق التشغيل المستمر، ودعم خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض وسياحة اليخوت، بما يدعم استقرار النشاط الاقتصادي بمنطقة البحر الأحمر.
بيئة استثمارية جاذبة ومنخفضة المخاطر
وأوضح المتحدث الرسمي أن المشروع يوفر بيئة استثمارية منظمة ومنخفضة المخاطر، قادرة على جذب الاستثمارات النوعية طويلة الأجل، وتعظيم العائد الاقتصادي من المواقع الاستراتيجية، بما يدعم خطط الدولة للتنمية المستدامة.
