في أول تحرك برلماني، تقدمت النائبة ريهام عبد النبي، عضو مجلس النواب عن حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور رئيس مجلس النواب موجَّه إلى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بشأن التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل والتي تضمنت تأييدًا لسيطرة إسرائيل على أراضٍ في الشرق الأوسط استنادًا إلى تفسيرات دينية.
طلب إحاطة إلى وزير الخارجية لمواجهة خطاب يهدد الاستقرار الإقليمي ويخالف القانون الدولي
وأكدت النائبة في طلبها أن هذه التصريحات تمثل مساسًا خطيرًا بمبادئ القانون الدولي وتهديدًا لاستقرار المنطقة، لما تحمله من دلالات تشرعن الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، بالمخالفة لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية القائمة على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
البرلمانيه توقيت التصريح يساهم فى تأجيج الصراعات
وأشارت إلى أن توقيت التصريحات يزيد من خطورتها في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، وقد يسهم في تأجيج الصراعات وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، مطالبة الحكومة بإعلان موقف رسمي واضح يحافظ على ثوابت السياسة الخارجية المصرية ومحددات الأمن القومي العربي.
ريهام عبد النبى تطالب الحكومه بتوضيح
وطالبت النائبة الحكومة بتوضيح الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية للرد على التصريحات، وما إذا تم توجيه مذكرة احتجاج رسمية، وكذلك بيان التحركات الدبلوماسية المصرية عربيًا ودوليًا لمواجهة مثل هذا الخطاب الذي يمس سيادة دول المنطقة.
واختتمت بطلب إحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة وموافاة المجلس بالرد.
تأتي هذه الخطوة البرلمانية بعد التصريحات المثيرة للجدل المنسوبة للسفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت تأييدًا لسيطرة إسرائيل على أراضٍ في الشرق الأوسط استنادًا إلى تفسيرات دينية، وهو ما أثار قلقًا واسعًا على المستوى الإقليمي والدولي. وتشدد مصر باستمرار على احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ورفض أي ممارسات تشرعن الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، بما يهدد استقرار المنطقة. ويأتي توقيت هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة، ما قد يؤثر على جهود التهدئة والدبلوماسية العربية والدولية، ما دفع البرلمان للمطالبة بموقف رسمي واضح من الحكومة المصرية للحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية والأمن القومي العربي.
