أفادت وزارة الطاقة السعودية بإيقاف بعض الوحدات التشغيلية في مصفاة رأس تنورة كإجراء احترازي، بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة أثار حريقًا محدودًا، دون التأثير على إمدادات البترول ومشتقاته في الأسواق المحلية. وأوضحت الوزارة أن الأضرار كانت محدودة ولم تؤثر على القدرة التشغيلية للمصفاة في الإنتاج أو التزويد للسوق المحلية، مؤكدة استمرار توفير الوقود والمنتجات البترولية داخل المملكة دون انقطاع.
إجراء احترازي في مصفاة رأس تنورة
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "وزارة الطاقة السعودية" إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في مصفاة رأس تنورة احترازيا.و أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في مصفاة تكرير البترول في رأس تنورة ، بصورة احترازية، وذلك بعد حادث سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيرتين في محيط المصفاة .. مؤكدا عدم تأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية
وأوضح المصدر - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس" - أنه عند الساعة السابعة وأربع دقائق من صباح اليوم/ الاثنين/، تعرّضت مصفاة تكرير البترول في رأس تنورة لأ ضرار محدودة بسقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيرتين في محيط المصفاة، ما أسفر عن نشوب حريقٌ محدود جرى التعامل معه فورًا من قِبل فرق الطوارئ، ولم تترتب على ذلك، أي إصابات أو وفيات
وأضافت وزارة الطاقة السعودية أنه لا تأثير على إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية، ومصفاة رأس تنورة تعرضت لأضرار محدودة جراء سقوط شظايا
وتم إيقاف بعض الوحدات التشغيلية كإجراء وقائي بعد تعرض المصفاة لهجوم مسيّر تسبب في سقوط شظايا وحدوث حريق محدود.
وأضافت وزارة الطاقة السعودية أنه لا تأثير على إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية، ومصفاة رأس تنورة تعرضت لأضرار محدودة جراء سقوط شظايا
لا تأثير على الإمدادات المحلية
وزارة الطاقة شددت على أن الإمدادات من البترول ومشتقاته للأسواق المحلية لم تتأثر، وأن الإنتاج والتوزيع يسيران بشكل طبيعي، بما يضمن استقرار سوق الوقود المحلي.
استمرار التنسيق لضمان السلامة
تم التنسيق مع الجهات الفنية المختصة لفحص الوضع وتقييم الأضرار، مع استعداد لاستعادة التشغيل الكامل للوحدات المتوقفة فور الانتهاء من الفحص، ضمن خطة تأمين المنشآت النفطية والحفاظ على استقرار الطاقة في المملكة. و يأتي هذا في سياق ارتفاع التوترات الإقليمية في الخليج، التي أثرت على بعض منشآت الطاقة، لكن السعودية حافظت على استمرارية الإمدادات المحلية دون أي توقف، ما يعكس قوة خطط الطوارئ والإجراءات الاحترازية المتبعة في قطاع الطاقة.
