في تصعيد خطير ينذر باتساع رقعة المواجهة في المنطقة، أعلن الحرس الثورى الإيرانى استهداف أكثر من 10 ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز ، في وقت كشفت فيه تقارير عن تطورات عسكرية متسارعة داخل العمق الإيراني، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار الضربات لأسبوعين إضافيين على الأقل.
استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز
و أكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت أكثر من 10 ناقلات نفط خلال محاولتها عبور مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميًا. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر عسكري فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية وأسعار النفط.
إسقاط طائرات مسيّرة من طراز “هيرمس” و”MQ9”
ورأعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير طائرتين مسيّرتين في أجواء أصفهان، إحداهما من طراز هيرمس والأخرى من طراز. MQ-9 Reaper كما أوضح أن القوات الإيرانية دمرت منذ بداية الحرب: 25 طائرة مسيّرة من طراز هيرمس و 4 طائرات مسيّرة من طراز MQ9 وذلك في إطار ما وصفه بالتصدي للهجمات الجوية المعادية.
انفجار في تبريز
و بالتزامن مع هذه التطورات، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجار في مدينة، تبريز دون صدور بيان رسمي يوضح طبيعة الانفجار أو حجم الخسائر المحتملة.
تأجيل مراسم وداع علي خامنئي
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية تأجيل مراسم الوداع الشعبي للقائد على خامنئى ، دون الكشف عن أسباب واضحة، في وقت تشهد فيه البلاد تطورات عسكرية وأمنية متلاحقة.
تقديرات إسرائيلية: أسبوعان إضافيان من الضربات
و في المقابل، نقلت مصادر عبرية أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن العمليات العسكرية ضد إيران قد تستمر لمدة أسبوعين على الأقل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، في إطار ما وصفته بخطة لتوسيع نطاق الضربات.
تصعيد يهدد أمن الطاقة العالمي
و يأتي هذا التصعيد في وقت بالغ الحساسية، حيث يشكل استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة العالمي، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة قد تؤدي إلى مواجهة أوسع نطاقًا.
ويرى مراقبون أن التطورات العسكرية المتسارعة تعكس انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة، خاصة مع اتساع رقعة الاستهدافات الجوية والبحرية وتداخل القوى الإقليمية والدولية في المشهد.
