أشاد النائب علاء سليمان الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، بإعلان الحكومة زيادة الاستثمارات الموجهة لقطاعات الصحة والتعليم والبنية الأساسية، إلى جانب استمرار دعم مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وذلك ضمن مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2027 / 2026، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس رؤية الدولة الواضحة في إعطاء الأولوية لتحسين جودة حياة المواطنين.
الاستثمار في الإنسان أساس التنمية
وأكد الحديوي، في بيان له اليوم، أن توجيه الاستثمارات الحكومية نحو قطاعات التنمية البشرية، وعلى رأسها قطاعا الصحة والتعليم، يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان المصري، ويسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
«حياة كريمة» ترفع مستوى الخدمات بالقرى
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما أعلنه رئيس مجلس الوزراء بشأن اهتمام الدولة بمشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
دعم البنية الأساسية يعزز الاقتصاد الوطني
وأوضح الحديوي أن زيادة الاستثمارات في البنية الأساسية تسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى الخدمات، سواء في مجالات الطرق والمرافق أو الخدمات الصحية والتعليمية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حياة المواطنين ويعزز فرص التنمية في مختلف المحافظات، ولا سيما محافظات الصعيد التي تحتاج بشدة إلى دعم هذه القطاعات.
مبادرة تنموية تحدث نقلة نوعية
وأضاف أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تُعد واحدة من أهم المبادرات التنموية في تاريخ مصر الحديث، لما أحدثته من نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبنية التحتية داخل القرى المصرية، مؤكدًا أن استمرار ضخ الاستثمارات في هذه المبادرة يضمن استكمال مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
دعم الصحة والتعليم حجر أساس الدولة الحديثة
واختتم النائب علاء سليمان الحديوي بيانه بالتأكيد على أن دعم قطاعات الصحة والتعليم والبنية الأساسية يمثل حجر الأساس في بناء الدولة الحديثة، ويعكس حرص القيادة السياسية والحكومة على تحسين مستوى معيشة المواطن المصري وتعزيز مسار التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
