وجّه وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت شركة نفط وغاز مقرها ولاية تكساس إلى استعادة عملياتها الإنتاجية في المياه الواقعة قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا، والتي كانت قد تضررت نتيجة تسرب نفطي وقع عام 2015، مستندًا في ذلك إلى قانون الإنتاج الدفاعي.
وبحسب بيان صحفي صادر عن وزارة الطاقة الأمريكية، فإن قرار إعادة تشغيل وحدة سانتا إينيز التابعة لشركة «سيبول أوفشور»، إلى جانب خط الأنابيب المرتبط بها قبالة منطقة سانتا باربرا، يأتي في إطار مواجهة المخاطر المرتبطة بتعطل الإنتاج وضمان استقرار الإمدادات.
تفاصيل المنشآت وخطط الإنتاج
تشمل الوحدة ثلاث منصات حفر تقع في المياه الفيدرالية، إضافة إلى شبكة من أنابيب النقل البحرية والبرية، فضلًا عن منشأة معالجة تقع في لاس فلوريس كانيون. وتُعد هذه البنية التحتية عنصرًا مهمًا في دعم قدرات الإنتاج المحلي للطاقة.
وأوضح مسؤولون أن المنشأة تمتلك القدرة على إنتاج نحو 50 ألف برميل من النفط يوميًا، وهو ما يمكن أن يسهم في تعويض ما يقارب 1.5 مليون برميل من النفط الخام المستورد شهريًا، بما يدعم توجهات تقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
أمن الطاقة أولوية أمريكية
وفي بيان له، أكد وزير الطاقة أن الإدارة الأمريكية ما تزال ملتزمة بإعطاء الأولوية لأمن الطاقة للمواطنين الأمريكيين، مشيرًا إلى أن بعض قادة الدول لم يلتزموا بهذه المبادئ، الأمر الذي قد يترتب عليه تداعيات خطيرة لا تقتصر على شعوبهم فحسب، بل تمتد لتؤثر على الأمن القومي الأمريكي.
