تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من لبنان، مع قصف مدفعي متواصل، فيما أعلن حزب الله استهداف وتدمير 12 دبابة ميركافا إسرائيلية بصواريخ موجهة، وسط نزوح كثيف للسكان.
غارات عنيفة وانفجارات في الجنوب
شهدت مناطق جنوب لبنان ليلة عنيفة، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية عدة بلدات، وفجرًا هزّ انفجار ضخم بلدة الخيام وسُمع دويّه بشكل واسع مع ارتجاجات عنيفة. كما استهدفت الغارات بلدة بنت جبيل، فيما طال القصف المدفعي بلدة حانين، وغارة منفصلة استهدفت بلدة دبين.
حزب الله يرد ويستهدف دبابات إسرائيلية
أعلن حزب الله، في عدة بيانات منفصلة، استهداف سبع دبابات ميركافا في بلدة الطيبة الجنوبية بصواريخ موجهة، محققًا إصابات مباشرة. وأضاف الحزب أن الجيش الإسرائيلي حاول التقدم نحو منطقة أبو مكنى في دير سريان، فاستهدفها الرماة بصواريخ موجهة، مدمّرين خمس دبابات ميركافا. كما أشار إلى استهداف مستوطنتي كريات شمونة ومسكاف عام وتجميعات لجنود إسرائيليين في خربة المنارة بصواريخ موجهة.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: قطر تُعلن شخصيات إيرانية غير مرغوب فيها وتمنحها 24 ساعة للمغادرة
نزوح واسع وخسائر بشرية
تستمر حركة النزوح نحو صيدا وبيروت والمناطق الآمنة، بعد إنذار الجيش الإسرائيلي بقصف المعابر على نهر الليطاني، فيما أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري نزوح أكثر من مليون لبناني عن ديارهم وقراهم ومدنهم.
وارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية منذ بدء التصعيد إلى 968 غارة على الأقل وفق وزارة الصحة اللبنانية، من بينها مقتل 116 طفلاً و40 موظفًا في القطاع الصحي، وإصابة أكثر من 2432 شخصًا آخرين.
استهداف جسور ونقل أسلحة
كثفت إسرائيل الغارات الجوية على بيروت، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وتدمير مبنى مؤلف من عشرة طوابق، كما استهدفت الجسور فوق نهر الليطاني لمنع حزب الله من نقل المقاتلين والأسلحة. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تدمير جسرين إضافيين، مؤكدًا أن العملية "رسالة واضحة للحكومة اللبنانية".
ضربات إسرائيلية إضافية ومواجهة بحرية
نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات جوية واسعة استهدفت أكثر من 200 موقع في غرب ووسط لبنان، شملت مواقع تخزين وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق ومواقع إنتاج الأسلحة. كما هاجم الجيش الإسرائيلي سفنًا تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين، من بينها نحو 5 زوارق صواريخ وسفن أخرى.
أخبار قد تهمك أيضًا: إيران تطلق صاروخًا انشطاريًا باتجاه إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي
البعد الإقليمي والدبلوماسي
في السياق الدبلوماسي، يزور وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لبنان، لدعم الشعب اللبناني والتباحث مع قياداته حول سبل خفض التصعيد، بعد أن أرسلت فرنسا الأسبوع الماضي 60 طنًا من المساعدات الإنسانية، ومن المرتقب الإعلان عن حزمة جديدة.
وتأتي الحرب بين إسرائيل وحزب الله بعد هجمات إسرائيلية أمريكية على إيران في 28 فبراير، حيث رد حزب الله بإطلاق صواريخ على إسرائيل، ما دفع تل أبيب للرد بغارات واسعة على لبنان.
