نقل موقع “أكسيوس” عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنها تدرس خططًا محتملة للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار عليها، وذلك في إطار تصعيد الضغوط على طهران لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة كثّفت عملياتها العسكرية في أجواء مضيق هرمز، مع دراسة إرسال سفن حربية إضافية بهدف تأمين حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.

تصعيد عسكري لتأمين الملاحة

وأوضحت واشنطن أنها تستخدم طائرات هجومية ومروحيات “أباتشي” لاستهداف الزوارق الإيرانية، ضمن خطة أعدها البنتاجون لضمان أمن الملاحة في المضيق، مشيرة إلى أن هذه العمليات قد تستمر لعدة أسابيع، تمهيدًا لإعادة فتح الممر أمام حركة الشحن العالمية.

اضطراب إمدادات الطاقة عالميًا

وتأثرت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل ملحوظ، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أثار مخاوف متزايدة من نقص الإمدادات، ودفع أسعار الطاقة إلى مستويات لم تُسجل منذ عامين تقريبًا.

تداعيات اقتصادية وضغوط داخلية

وتُعدّ الزيادة في أسعار الوقود مصدر قلق كبير لصنّاع القرار في الولايات المتحدة، إذ من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم معدلات التضخم، ما ينعكس سلبًا على الأسر ذات الدخل المحدود ويزيد من الضغوط الاقتصادية الداخلية.

إجراءات أمريكية لدعم الملاحة

وفي خطوة موازية، أصدر الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، توجيهات إلى مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية لتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية لكافة عمليات التجارة البحرية عبر منطقة الخليج.

كما أكد أن البحرية الأمريكية قد تبدأ، “عند الضرورة”، في مرافقة ناقلات النفط خلال عبورها مضيق هرمز، وذلك في أقرب وقت ممكن لضمان استمرار تدفق الإمدادات العالمية.