توغلت قوات إسرائيل، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة الشمالي داخل سوريا، حيث تقدمت نحو قرية أوفانيا ونفذت تحركات عسكرية شملت نشر آليات وإقامة حاجز مؤقت، قبل أن تنسحب لاحقًا من المنطقة، في تصعيد ميداني جديد بالمنطقة الحدودية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وجاءت هذه التحركات بحسب ما نقلته وكالة سانا، حيث دفعت القوات الإسرائيلية بـ4 آليات عسكرية إلى مدخل الكسارات في قرية عين البيضا، على الطريق الرابط بين بلدة جباثا الخشب وقرية أوفانيا، وقامت بنصب حاجز مؤقت، فيما نفذت 5 آليات أخرى جولة استطلاعية في محيط البلدة والقرية، قبل أن تنسحب من الموقع.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: حرب المليارات: كيف استنزفت المسيرات خزائن القوى الكبرى؟
تحركات عسكرية متكررة
وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد من توغل قوة مشاة إسرائيلية قوامها نحو 30 جنديًا في محيط منطقة سد رويحينة بريف القنيطرة الشمالي، في مؤشر على تكرار التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال الفترة الأخيرة.
وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر في المناطق الحدودية، وسط تحركات ميدانية متقطعة تقوم بها القوات الإسرائيلية، سواء عبر توغلات محدودة أو عمليات استطلاع، ما يثير مخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الجانب الإسرائيلي بشأن أسباب هذه التحركات، أو أهدافها، فيما تتابع الجهات المعنية في سوريا هذه التطورات عن كثب.
أخبار قد تهمك أيضًا: الصين تواجه اختبارًا صعبًا لتأمين الطاقة وسط توترات الشرق الأوسط
ويأتي هذا التوغل في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية متزايدة، ما يعزز حالة القلق من اتساع رقعة المواجهات، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة التي تمر بها سوريا.
