أطلقت إيران، منذ منتصف ليل الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، 17 موجة صاروخية استهدفت إسرائيل، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابات في عدة مناطق، أبرزها تل أبيب، حيث أكدت الشرطة الإسرائيلية تسجيل أضرار في مبانٍ وسيارات وسقوط مصابين، نتيجة رأس حربي إيراني يزن نحو 100 كيلوجرام من المتفجرات، في تصعيد عسكري متواصل بين الجانبين.
وجاءت هذه الهجمات وفق ما نقلته تقارير إعلامية، حيث تعرضت مناطق عدة داخل إسرائيل لوابل صاروخي متتابع خلال نحو عشر ساعات، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المدن، وسط استنفار أمني وعمليات اعتراض للصواريخ.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: حرب المليارات: كيف استنزفت المسيرات خزائن القوى الكبرى؟
أضرار واسعة وعمليات إنقاذ
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن الأضرار التي لحقت بوسط تل أبيب نتجت عن رأس حربي إيراني سقط بعد اعتراض صاروخي، ما أدى إلى تدمير جزئي في عدد من المنازل والسيارات داخل أحد الشوارع السكنية، دون تسجيل إصابات خطيرة.
من جانبها، أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أنها تواصل البحث عن محاصرين داخل أحد المباني المتضررة، مشيرة إلى العثور على أشخاص داخل ملجأ في مبنى آخر، بينما تواصل فرق الطوارئ العمل في الموقع، وفق ما أوردته رويترز.
كما أفادت هيئة الإسعاف بإصابة 6 أشخاص على الأقل جراء الهجمات الصاروخية في تل أبيب، في حين أكد قائد الجبهة الداخلية أن الضربات تسببت في أضرار جسيمة لثلاثة مبانٍ يجري تقييمها لاحتمال انهيارها، مع التأكيد على أن الملاجئ لا تزال سليمة ولم تُسجل إصابات بين المتواجدين داخلها.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو من مواقع الهجوم مبانٍ متضررة وحرائق اندلعت في عدد من السيارات، إلى جانب تصاعد كثيف للدخان، بينما استمرت جهود فرق الإنقاذ والإطفاء للسيطرة على الأوضاع.
وفي شمال إسرائيل، تضررت منازل نتيجة سقوط حطام صاروخي عقب عمليات اعتراض، فيما دوت صفارات الإنذار في مدينة ديمونا جنوب البلاد، بالقرب من منشأة نووية، ما يعكس اتساع نطاق الهجمات.
أخبار قد تهمك أيضًا: الصين تواجه اختبارًا صعبًا لتأمين الطاقة وسط توترات الشرق الأوسط
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على استقرار المنطقة.
