أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن مصر تتبوأ موقعًا محوريًا في جهود الوساطة الإقليمية والدولية لتهدئة الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى التنسيق المكثف مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين لتخفيف حدة التوترات التي أعقبت الهجوم الإسرائيلي – الأمريكي على إيران وما نتج عنه من تبعات أمنية وسياسية واسعة النطاق.
مصر تتبنى موقفًا واضحًا ضد التصعيد
وأضاف الجندي، في بيان له، أن مصر منذ البداية تبنت موقفًا واضحًا يرفض التصعيد، ويؤكد على أهمية ضبط النفس من جميع الأطراف، مؤكدًا أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الأكثر فاعلية لتجنب الانزلاق نحو أزمات أكبر.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: حرب المليارات: كيف استنزفت المسيرات خزائن القوى الكبرى؟
استمرار المواجهات يهدد الأمن الإقليمي
وأوضح الجندي أن استمرار المواجهات قد يجر المنطقة إلى مسارات خطرة، ما يستدعي استجابة عاجلة للمبادرات المصرية والشركاء الدوليين الرامية لإيجاد حلول سلمية للخروج من هذه الحرب.
تعاون مستمر لدعم التهدئة بين الأطراف المتصارعة
وأشار الجندى إلى أن الجهود المشتركة مع الشركاء الدوليين تسعى إلى دعم محاولات التهدئة وتثبيت دعائم الحوار بين الأطراف المتصارعة، مؤكدًا أن هناك تعاونًا مستمرًا لتقليل حدة التوترات ووقف أي تصعيد إضافي قد يضر بالأمن الإقليمي.
مصر تقدم مقترحات عملية وتفتح قنوات تواصل فعالة
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدور المصري يتجلى في تقديم مقترحات عملية للوساطة وفتح قنوات تواصل فعالة بين أطراف النزاع، بهدف وقف الحرب وخلق بيئة مناسبة للتفاوض، مؤكداً أن القاهرة تسعى لإيصال صوت العقل والمنطق لثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة.
أخبار قد تهمك أيضًا: الصين تواجه اختبارًا صعبًا لتأمين الطاقة وسط توترات الشرق الأوسط
دعم مصر للدول العربية الخليجية مستمر في مواجهة التهديدات
وشدد الجندي على أن دعم مصر للدول العربية الشقيقة، لا سيما دول الخليج، يستمر في ظل أي تهديدات، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها، مشيراً إلى أن القاهرة تعمل على تعزيز التضامن العربي في مواجهة أي اعتداءات تمس بأمنهم.
