اتهامات أممية بتخطيط مسبق للحرب

كشف جورج كاتروحالوس أن إسرائيل وضعت خطة طويلة الأمد لشن هجوم على إيران، معتبرًا أن ما حدث لم يكن رد فعل مفاجئ، بل نتيجة ترتيبات استراتيجية استمرت لسنوات.

تشكيك في مبرر الدفاع عن النفس

أوضح كاتروجالوس أن مبدأ الدفاع عن النفس، وفقًا لقواعد الأمم المتحدة، لا يُطبق إلا في حال وجود تهديد وشيك، مؤكدًا أن الحالة الإيرانية لم تكن تستدعي تنفيذ ضربة عسكرية بهذا الشكل.

ضربة عسكرية رغم تقدم المفاوضات

أشار إلى أن الهجوم جاء في توقيت حساس، حيث كانت المفاوضات لا تزال جارية وتشهد تقدمًا ملحوظًا، ما يثير تساؤلات حول توقيت القرار ودوافعه.

دور أمريكي جاء لاحقًا في التصعيد

لفت إلى أن الولايات المتحدة لم تكن الطرف الأساسي في بداية الأزمة، لكنها دخلت على خط المواجهة لاحقًا، في ظل ضغوط متزايدة من إسرائيل لتغيير مسار الأحداث.

ضغوط نتنياهو وراء التدخل الأمريكي

أكد أن بنيامين نتنياهو  مارس ضغوطًا مستمرة على الإدارة الأمريكية لدفعها نحو التدخل، خاصة في ظل عدم قدرة إسرائيل على حسم المواجهة بمفردها.

تقديرات بحرب قصيرة شجعت التصعيد

أوضح أن التقديرات الإسرائيلية كانت تشير إلى أن الحرب ستكون سريعة، وهو ما شجع  دونالد ترامب على دعم التحركات العسكرية خلال مراحل التصعيد.

استراتيجية ممتدة لا تُنفذ دون واشنطن

اختتم كاتروجالوس تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية، التي امتدت لعقود، لم يكن من الممكن تنفيذها دون مشاركة أمريكية مباشرة، مشددًا على أن إسرائيل لا تستطيع خوض هذه المواجهة منفردة.

و تعكس هذه التصريحات جدلًا دوليًا متصاعدًا حول شرعية التحركات العسكرية في المنطقة، وسط تساؤلات قانونية وسياسية بشأن مستقبل التصعيد واحتمالات التهدئة

قال جورج كاتروجالوس، المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، إن مبدأ حق الدفاع عن النفس وفقًا لرؤية الأمم المتحدة لا يُفعل إلا في حال وجود تهديد واضح ووشيك، مؤكدًا أن الحالة الإيرانية لم تكن تستدعي شن هجوم عسكري بهذا الشكل.

المفاوضات مستمرة

وأوضح كاتروجالوس، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربة الأولى جاءت في وقت كانت فيه المفاوضات مستمرة، بل وتشهد تقدمًا ملحوظًا، وفق تصريحات وزير الخارجية العماني، بما في ذلك تحقيق اختراقات إيجابية في مسار الحوار.

وأشار إلى أن هناك جدلًا قانونيًا واسعًا حول شرعية هذه الضربات، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن الطرف الرئيسي في بداية المشهد، بل إن إسرائيل عملت على مدار سنوات طويلة للتخطيط لمثل هذا السيناريو، وسعت إلى إقناع واشنطن بالمشاركة في الهجوم على إيران.

التحركات الإسرائيلية بمفردها

وأضاف أن التحركات الإسرائيلية بمفردها لم تكن كافية لتغيير موازين القوى في المنطقة، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ممارسة ضغوط مستمرة على الإدارة الأمريكية لدفعها نحو التدخل.

وتابع أن التقديرات الإسرائيلية كانت تشير إلى أن الحرب ستكون قصيرة، وهو ما شجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم هذه التحركات في مراحل مختلفة من التصعيد.

واختتم كاتروجالوس بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية الممتدة لعقود، والتي تضمنت تنسيقًا مع الولايات المتحدة، لم يكن من الممكن تنفيذها أو إنهاؤها دون مشاركة أمريكية مباشرة، مشددًا على أن إسرائيل لا تستطيع خوض هذه المواجهة بمفردها.

و تعكس هذه التصريحات جدلًا دوليًا متصاعدًا حول شرعية التحركات العسكرية في المنطقة، وسط تساؤلات قانونية وسياسية بشأن مستقبل التصعيد واحتمالات التهدئة

يوصى بقرأة :  استراتيجية وطنية شاملة لتدريب الكوادر الطبية وتعزيز جودة الصحة