صرح الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وأمين عام الحزب بمحافظة الدقهلية، أن التحرك المصري السريع لإرسال مساعدات إغاثية عاجلة إلى دولة لبنان الشقيقة، يعكس بوضوح ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الدول العربية في أوقات الأزمات، مشددًا على أن مصر تتحرك دائما من منطلق إنساني وقومي مسؤول، يضع استقرار الشعوب الشقيقة في صدارة أولوياتها.
حسن هجرس : إرسال 1000 طن مساعدات رسالة واضحة برفض الانتهاكات ودعم استقرار لبنان
وأوضح هجرس، في تصريحات صحفية له، أن توجيهات القيادة السياسية بإرسال ما يقرب من 1000 طن من المساعدات الإغاثية، تأتي استجابة فورية لحجم التحديات الإنسانية التي يواجهها الشعب اللبناني، خاصة في ظل تفاقم أزمة النزوح الداخلي، وهو ما يؤكد جاهزية مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على التحرك بكفاءة عالية في إدارة الأزمات الإقليمية.
وأشار هجرس، إلى أن هذا الجهد يعكس تكاملا وطنيا بين مؤسسات الدولة والكيانات المجتمعية، وفي مقدمتها صندوق تحيا مصر، والهلال الأحمر المصري، وبيت الزكاة والصدقات، إلى جانب الوزارات المعنية، بما يعزز من فاعلية الدور الإنساني المصري ويضمن وصول الدعم لمستحقيه في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن الموقف المصري لا يقتصر على الجانب الإنساني فقط، بل يمتد ليؤكد موقفا سياسيا واضحا برفض الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، باعتبارها خرقا صارخا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لسيادة الدول واستقرار المنطقة، وهو ما يتطلب تحركا دوليا جادا لوقف تلك الممارسات.
حزب الجيل الديمقراطي: تحرك إنساني عاجل يعكس قوة الدور الإقليمي لمصر ومسؤوليتها التاريخية
وأكد هجرس أن استمرار مصر في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية يعكس إيمانا راسخا بأهمية الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية وقدرتها على بسط سيادتها على كامل أراضيها، بما يسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق الأمن للشعب اللبناني، ويعزز من تماسك النظام الإقليمي العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
الجدير بالذكر أن جمهوريه مصر العربيه قد أرسلت امي ما يصل إلى نحو ١٠٠٠ طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق ،وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بتقديم كافة أوجه الدعم لدولة لبنان الشقيقة في ظل التطورات المتسارعة والظروف الإنسانية القاسية التي تمر بها، قامت جمهورية مصر العربية بإرسال مساعدات إغاثية عاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للشعب اللبناني والتخفيف من وطأة أزمة النزوح الداخلي التي وصلت إلى ما يقارب المليون نازح من المواطنين اللبنانيين الأشقاء، وذلك على متن سفينة مساعدات وصلت بيروت يوم الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦.
