زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الأحد، أن الجيش هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في بيروت ومناطق أخرى بلبنان خلال ساعات الليلة الماضية، مستهدفًا منصة إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق نحو إسرائيل في منطقة البقاع اللبنانية، إضافة إلى مستودعات وسائل قتالية ومبانٍ عسكرية، وذلك بهدف صد نشاطات عسكرية ضد الجيش والمواطنين الإسرائيليين.
وادعى أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، أن المنشآت المستهدفة كانت تُستخدم من قبل عناصر حزب الله للدفع بنشاطات عسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمواطنين، مشيرًا إلى أن الجيش نفذ هذه العمليات وفق خطة استخباراتية دقيقة لضمان تدمير الأهداف دون الإضرار بمناطق مدنية واسعة.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن تخطط لهجوم بري رغم رسائل التفاوض
خسائر بشرية ومخاوف من تصعيد أكبر
وتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان، مخلفة خسائر بشرية وأضرارًا واسعة في البنية التحتية، ما أثار مخاوف من تصعيد أكبر خلال الأيام المقبلة، يرتبط بحسابات ميدانية وإقليمية متداخلة، حسب ما أوردته بيانات رسمية لبنانية ومحلية.
ومنذ الثاني من مارس الجاري، أوقع القصف الإسرائيلي على لبنان نحو 1150 شهيدًا وأكثر من 3300 جريح، بحسب البيانات الرسمية، بينما تتواصل العمليات العسكرية بشكل يومي، في حين يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف منشآت حزب الله في مناطق مختلفة من بيروت والبقاع والمناطق الجنوبية.
خلفية الحرب وتأثيرها الإقليمي
ويأتي هذا العدوان الإسرائيلي الموسع ضمن تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، حليفة حزب الله، منذ 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية المدنية.
أخبار قد تهمك أيضًا: غضب في أمريكا: حرب إيران تضغط على الاقتصاد وتفاقم الأزمة الداخلية
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وبعضها الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر 2024، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي، ويثير قلق المجتمع الدولي بشأن احتمال استمرار التصعيد وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
