أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن إيران أطلقت عدة موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع هجوم جديد من اليمن، في ثالث هجوم من نوعه منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، حيث اعترض الجيش طائرتين بدون طيار قادمتين من الحوثيون، في تطور يوسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط ويزيد حدته.

وجاء ذلك بالتزامن مع غارات للقوات الجوية الإسرائيلية على العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت بنية تحتية عسكرية، فيما تواصل الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما "بشكل مباشر وغير مباشر"، وسط وصول تعزيزات عسكرية أمريكية إضافية للمنطقة، في وقت تؤكد باكستان استعدادها لاستضافة محادثات جادة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو شهر.

يمكنك قراءة هذا أيضًا: باكستان تبحث مع مصر وتركيا جهود خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الأمن

تصعيد الحوثيين وإيران

ودخلت جماعة الحوثي اليمنية على خط المواجهة يوم السبت بإطلاق صواريخ على إسرائيل، ما أسهم في توسيع نطاق الصراع، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة، دون تفاصيل إضافية، مما يعكس خطورة التهديدات القادمة من اليمن وتأثيرها على الأمن الإقليمي.

وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية أحدثت "تغييرًا في النظام" الإيراني، بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، مؤكدًا أن القيادة الإيرانية الجديدة تبدو "عقلانية"، ومتوقعًا إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران رغم عدم استبعاده احتمال فشل المفاوضات.

وتشير التطورات الأخيرة إلى تصعيد متعدد الجبهات في المنطقة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على إيران، وإطلاق الصواريخ من إيران واليمن، ووصول تعزيزات أمريكية، في ظل استعداد باكستان لاستضافة محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب، ما يجعل الأزمة أكثر تعقيدًا ويزيد من تأثيرها على استقرار الشرق الأوسط والأمن الإقليمي.

أخبار قد تهمك أيضًا: الكويت تدعو لمراجعة شاملة لآليات عمل جامعة الدول العربية

كما يؤكد المشهد على تداخل الأبعاد العسكرية والدبلوماسية، حيث تتوازى العمليات العسكرية مع المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران، ما يوضح أهمية متابعة التطورات على الأرض وعلى طاولة المفاوضات، لتقدير انعكاسات الحرب على الأمن الإقليمي واستقرار الدول المجاورة.