أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، قرارًا جمهوريًا رقم 166 لسنة 2026 بتعيين السيد رمزي عز الدين رمزي، مستشارًا لرئيس الجمهورية للشئون السياسية لمدة عام اعتبارًا من تاريخ 7 أبريل 2026.

"رمزي"، من مواليد 4 فبراير 1954، وتخرج في "ڤيكتوريا كوليدج" بالقاهرة، وحصل على البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ودكتوراه في الاقتصاد الدولي من جامعة سري في المملكة المتحدة

ويعد رمزي من أبرز الدبلوماسيين المصريين، وتولى العديد من المناصب الدبلوماسية في مختلف دول العالم.

مسيرة مهنية تتخطي 43 عاما

بدأ مسيرته الدبلوماسية مبكرًا، حيث عمل سكرتيرًا ثالثًا في البعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة في نيويورك وهو في سن 24 عامًا، قبل أن يتدرج في المناصب الدبلوماسية ويكتسب خبرات واسعة على الساحة الدولية.

تولى السفير رمزي عز الدين رمزي مؤخراً منصب المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، حاملاً معه إرثاً دبلوماسياً يمتد لأكثر من 43 عاماً من العمل في أروقة السياسة الدولية، تنقل خلالها بين أرفع المناصب في منظمة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ووزارة الخارجية المصرية.

​تخصص السفير رمزي بشكل دقيق في ملفات حيوية شملت تسوية النزاعات الدولية، والوساطة، والأمن العالمي، وقضايا نزع السلاح. ومن أبرز محطاته الأممية عمله نائباً للمبعوث الخاص لسوريا بمنصب أمين عام مساعد للأمم المتحدة في الفترة (2014-2019)، وقبلها ترؤسه لبعثة جامعة الدول العربية في فيينا (2013-2014).

​أما على الصعيد المحلي، فقد تدرج في السلك الدبلوماسي المصري على مدار 38 عاماً، بلغت ذروتها بتوليه منصب الوكيل الأول لوزارة الخارجية عام 2012. كما تقلد مسؤوليات جسيمة كمساعد للوزير للشؤون الاقتصادية الدولية، ونائب مساعد الوزير لشؤون نزع السلاح، ومدير إدارة الأمم المتحدة بالوزارة.

​مثّل السفير رمزي الدولة المصرية سفيراً فوق العادة في عواصم كبرى ودوائر صنع قرار استراتيجية؛ حيث كان سفيراً في ألمانيا، والنمسا، والبرازيل، بالإضافة لكونه سفيراً غير مقيم في سلوفينيا، وغويانا، وسورينام. وامتدت خبراته لتشمل التمثيل الدائم لمصر لدى المقر الأممي في فيينا، حيث ترأس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما خدم في بعثات دبلوماسية رفيعة في واشنطن كمنصب نائب رئيس البعثة، وفي موسكو ونيويورك في مراحل مبكرة من مسيرته.

​شارك السفير بفاعلية في قيادة الوفود المصرية في مؤتمرات دولية كبرى، شملت الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والأوبك، والاتحاد الأفريقي. وإلى جانب دوره الميداني، ساهم في إثراء الفكر السياسي عبر مقالات رأي في صحف ومنصات عالمية وإقليمية مثل "فايننشال تايمز" و"الشرق الأوسط" و"الأهرام ويكلي"، وكان متحدثاً رئيسياً في محافل استراتيجية دولية مثل منتدى ميونيخ للأمن ونادي فالداي والحوارات الأمنية في المنامة وصير بني ياس، فضلاً عن مساهمته الأكاديمية في مجلس إدارة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.