تشهد مفاوضات إيران وأمريكا في باكستان تطورات متسارعة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، حيث أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن الوفد التفاوضي الإيراني لن يلتقي بالوفد الأمريكي في باكستان "طالما استمر الحصار البحري" في المضيق، ما يعكس استمرار حالة الجمود بين الجانبين رغم التحركات الدبلوماسية الجارية.

أزمة البدون والهوية المعلقة في الكويت: هل يعيد "المشاهير" فتح...

إيران تربط التفاوض بوقف التوتر في مضيق هرمز

أوضحت وكالة أنباء تسنيم أن الجانب الإيراني اشترط عدم عقد أي لقاء مباشر مع الوفد الأمريكي في باكستان في حال استمرار ما وصفته بـ"الحصار البحري" في مضيق هرمز، وهو ما يعكس تمسك طهران بموقفها المرتبط بالوضع الأمني في الممر الملاحي الاستراتيجي.

تحرك دبلوماسي باكستاني لدعم الحوار

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن وزير الخارجية أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني على ضرورة استمرار الحوار والتواصل بين جميع الأطراف، بما يسهم في تهدئة التوترات الإقليمية ودفع مسار التفاوض إلى الأمام.

وأضافت الوزارة أن وزير الخارجية الباكستاني ونظيره الإيراني اتفقا على إجراء اتصال بين رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق السياسي.

واشنطن تعلن مشاركة وفد رفيع في محادثات إيران

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيتوجهان إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الثلاثاء المقبل، للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع إيران، في محاولة لدفع مسار التفاوض بين الجانبين.

دلالات التصعيد السياسي والدبلوماسي

تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية المرتبطة بالأمن البحري في منطقة الخليج، ما يجعل مفاوضات إيران وأمريكا في باكستان محوراً رئيسياً في الجهود الدولية لاحتواء التوتر ومنع تصعيد إضافي.

محافظ المنوفية يسلم تعويضات لأسر ضحايا حادث السادات