أجرى اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، جولة ميدانية موسعة إلى عدد من التجمعات التنموية بمنطقة وادي سعال، والتي تأثرت خلال الفترة الأخيرة بموجة الطقس السيئ والسيول التي شهدتها المنطقة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للوقوف على حجم التأثيرات والاستجابة لاحتياجات المواطنين.

متابعة ميدانية لتداعيات الطقس السيئ والسيول

حرص محافظ جنوب سيناء خلال جولته على تفقد أوضاع التجمعات المتضررة على أرض الواقع، للاطمئنان على سلامة المواطنين، والوقوف على آثار موجة الطقس السيئ والسيول التي ضربت المنطقة مؤخرًا، وما ترتب عليها من تحديات ميدانية أثرت على بعض التجمعات التنموية.

وتأتي هذه الجولة في إطار التحرك السريع للأجهزة التنفيذية بالمحافظة لمتابعة تداعيات الأزمة، والتأكد من استمرار تقديم الدعم اللازم للأهالي.

لقاءات مباشرة مع الأهالي والاستماع للمطالب

وخلال الجولة، التقى المحافظ بعدد من أهالي وأصحاب التجمعات التنموية، حيث استمع إلى آرائهم ومطالبهم المختلفة، إضافة إلى التحديات التي تواجههم في ظل الظروف التي أعقبت موجة السيول.

وأكد الدكتور إسماعيل كمال أن جميع المطالب التي تم طرحها سيتم دراستها بشكل عاجل، والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة ودعم استقرار التجمعات.

التجمعات البدوية في مقدمة أولويات الدولة

وشدد محافظ جنوب سيناء على أن كافة أجهزة الدولة، وعلى رأسها الجهاز التنفيذي للمحافظة، تقف بجانب المواطنين وتضع احتياجاتهم في مقدمة الأولويات، مشيرًا إلى أن التجمعات البدوية تحظى باهتمام دائم من الدولة، في إطار خطط التنمية الشاملة التي تستهدف تحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المحافظة.

كما طمأن الأهالي باستمرار المتابعة الميدانية وتقديم الدعم الكامل لهم، مؤكدًا أن المحافظة لن تدخر جهدًا في التعامل الفوري مع أي تداعيات ناتجة عن موجات الطقس السيئ أو السيول.

إشادة بسرعة الاستجابة منذ بداية الأزمة

وفي ختام الزيارة، أعرب أهالي وأصحاب التجمعات التنموية بوادي سعال عن شكرهم وتقديرهم للدولة ومحافظة جنوب سيناء، مثمنين سرعة الاستجابة والوقوف إلى جانبهم منذ بداية أزمة السيول وحتى الآن، مؤكدين أن المتابعة المستمرة خففت من آثار الأزمة وعززت شعورهم بالأمان والدعم.

مجلس التعاون الخليجي: استقرار لبنان مرتبط بحصر السلاح بيد الد...

الكويت: تحويل المضائق الدولية لأدوات ابتزاز “قرصنة قانونية”