على هامش زيارة الدكتورة مايا مرسي لمحافظة المنيا، نظمت وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع جامعة المنيا لقاءً مفتوحًا مع طلاب الجامعة المستفيدين من تدريبات البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة”، في إطار دعم الدولة لبرامج التوعية الأسرية.
شراكة مؤسسية لتعزيز استقرار الأسرة المصرية
جاء اللقاء تحت رعاية وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس جامعة المنيا الدكتور عصام الدين فرحات، بهدف تعزيز الشراكة بين الوزارة والجامعة في تنفيذ برامج التوعية وبناء الوعي المجتمعي لدى الشباب المقبلين على الزواج، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الاستقرار الأسري.
نوصى بقرأة : تراجع أسعار الذهب في مصر 20 جنيهًا ببداية تعاملات الأربعاء 29 أبريل
تكريم متبادل وتأكيد على نجاح التعاون
واستقبل رئيس الجامعة الأستاذة راندا فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي ومديرة برنامج “مودة”، حيث تم تبادل الدروع التكريمية بين الجانبين، تقديرًا لنجاح التعاون المشترك في تنفيذ البرنامج داخل الجامعة.
برنامج “مودة”.. مشروع وطني لبناء الوعي الأسري
وأكد رئيس جامعة المنيا أن برنامج “مودة” يعد من أهم المبادرات القومية الهادفة إلى تأهيل الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لبناء أسر مستقرة، مشيرًا إلى أن الجامعة نفذت منذ عام 2023 نحو 238 دورة تدريبية استفاد منها أكثر من 22 ألف طالب وطالبة.
توسع وطني في تنفيذ البرنامج واستهداف ملايين الشباب
وأوضحت الأستاذة راندا فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي أن برنامج “مودة” يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدولة التي تضع الأسرة المصرية في قلب أولوياتها، مشيرة إلى أن البرنامج توسع ليشمل 17 مبادرة متخصصة على مستوى الجمهورية، ووصل إلى نحو 2.2 مليون شاب وفتاة، إضافة إلى أكثر من 5.6 مليون مستفيد عبر المنصة الرقمية.
التحول الرقمي وخدمات الاستشارات الأسرية
وأضافت أن الوزارة تعمل على تعزيز دمج مفاهيم الوعي الأسري داخل المنظومة التعليمية، مع التوسع في استخدام المنصات الرقمية والخدمات التفاعلية، ومن بينها خدمة “اسأل مودة” للاستشارات الرقمية، لدعم الشباب في مواجهة التحديات الأسرية.
الجامعة تؤكد أهمية المبادرات داخل الحرم الجامعي
ومن جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب الدكتور مصطفى محمود أهمية استمرار تنفيذ مثل هذه المبادرات داخل الجامعات، لما لها من دور في تأهيل الشباب وتنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية.
تفاعل طلابي واسع وتجارب واقعية
وشهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، حيث استعرض عدد منهم تجاربهم مع البرنامج، مؤكدين أن التدريبات ساعدتهم على فهم أعمق للعلاقات الأسرية، وتحسين مهارات التواصل وإدارة الخلافات، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا واستقرارًا.
دعوة لتعزيز الوعي المجتمعي
ودعت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي الطلاب إلى أن يكونوا سفراء للوعي داخل أسرهم ومجتمعاتهم، مؤكدة أن بناء أسرة قائمة على التفاهم والاحترام يمثل الأساس الحقيقي لبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات.
ويعكس هذا اللقاء استمرار جهود الدولة في دعم برامج التوعية الأسرية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والجامعات، بهدف إعداد جيل واعٍ قادر على بناء أسر مستقرة ومجتمع أكثر تماسكًا
نوصى بقرأة : الأرصاد تحذر من طقس حار وشبورة كثيفة بسبب مرتفع جوي لمدة أسبوع
