كشفت وكالة "بلومبرج"، نقلًا عن بيانات وتقارير صادرة عن قطاع الطاقة، أن الحرب المرتبطة بإيران تسببت في استنزاف كبير لمخزونات النفط العالمية، وذلك في ظل القيود المفروضة على تدفقات الخام القادمة من منطقة الخليج، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز.
صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه
وأوضحت البيانات أن مخزونات النفط العالمية سجلت انخفاضًا حادًا بلغ نحو 4.8 مليون برميل يوميًا خلال الفترة الممتدة من 1 مارس حتى 25 أبريل، وهو ما دفع مستويات المخزون العالمية إلى الاقتراب من أدنى مستوياتها منذ عام 2018.
اضطرابات الإمدادات وتأثيرها على الأسواق العالمية
وبحسب ما نقلته "بلومبرج" عن مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة، فإن هناك توقعات باستمرار تراجع المخزونات على المدى القصير، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الإمدادات العالمية للنفط.
وأشار المسؤولون إلى أن أي إعادة فتح محتملة لمضيق هرمز، حتى في حال حدوثها، لن تؤدي إلى عودة سريعة لتدفقات النفط من دول الخليج إلى مستوياتها الطبيعية، نظرًا للتعقيدات التشغيلية واللوجستية التي تفرضها الأزمة الحالية.
الاعتماد على المخزونات الاستراتيجية لمواجهة الأزمة
وأوضح خبراء قطاع الطاقة أن الاضطرابات الحالية في سلاسل الإمداد قد تدفع عددًا كبيرًا من الدول والمستهلكين إلى الاعتماد بشكل أكبر على المخزونات الاستراتيجية للنفط، بهدف تلبية احتياجات الوقود الأساسية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف من استمرار أزمة الطاقة العالمية، وازدياد الضغوط على أسواق النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
توتر غير مسبوق في أسواق النفط العالمية
وتشهد أسواق النفط العالمية حالة من التوتر غير المسبوق، مدفوعة بالمخاوف المرتبطة بأمن الملاحة البحرية في الخليج، وحركة الإمدادات عبر الممرات الاستراتيجية، ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسعار وتوازن العرض والطلب عالميًا.
