أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان فى كلمته من خلال مؤتمر العام الثانى للمبادرة الرئاسية معا لبر الأمان للكشف المبكر و علاج مرضى الكبد ، أن ما حققته مصر في مواجهة فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي يمثل قصة نجاح وطنية كبرى، تجاوزت حدود الدولة لتصبح نموذجًا معترفًا به عالميًا من قبل منظمة الصحة العالمية وعدد من المؤسسات الدولية.
نوصى بقراءة :
حاتم أمين: الكشف المبكر عن الأورام يرفع نسب الشفاء (خاص
جهود ممتدة لسنوات طويلة
وأوضح الوزير أن هذا النجاح لم يأتِ بشكل مفاجئ، بل هو نتاج عمل مؤسسي ممتد لسنوات طويلة، قادته الدولة المصرية عبر استراتيجية شاملة لمكافحة فيروس “سي”، استهدفت خفض معدلات الإصابة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
دور اللجنة القومية للفيروسات الكبدية
وأشار عبد الغفار إلى أن اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية لعبت دورًا محوريًا في هذا الإنجاز، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والخبراء، من بينهم الدكتور جمال عصمت، والدكتور أشرف عمر، والدكتور محمد كمال شاكر، والدكتور إمام واكد، والدكتورة منال حمدي السيد، والدكتور يحيى الشاذلي، إضافة إلى الراحل الدكتور مصطفى كمال، الذي وضع اللبنات الأولى للمشروع منذ عام 2004.
تراجع ملحوظ في معدلات الإصابة
وأوضح الوزير أن مصر كانت من أعلى دول العالم في معدلات الإصابة بفيروس “سي”، إلا أنها نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحقيق انخفاض كبير في نسب الانتشار، لتصبح من الدول التي تحقق تقدمًا ملموسًا في هذا الملف على المستوى الدولي.
برامج الكشف والعلاج المجاني
وأضاف أن الدولة نفذت برامج موسعة للكشف المبكر، مع توفير العلاج المجاني لمئات الآلاف من المرضى، في إطار منظومة صحية متكاملة تهدف إلى السيطرة على المرض والحد من مضاعفاته، خاصة أمراض الكبد والأورام المرتبطة به.
أرقام وإنجازات على أرض الواقع
وكشف الوزير عن تسجيل مئات الآلاف من الحالات ضمن منظومة المتابعة والعلاج، مع تقديم خدمات علاجية لعدد كبير من المرضى مجانًا، مؤكدًا أن الدولة تحملت تكلفة كبيرة لضمان وصول العلاج لكافة المستحقين.
استمرار المتابعة لضمان الاستدامة
وأشار عبد الغفار إلى أن التحدي لا يقتصر على العلاج فقط، بل يمتد إلى أهمية المتابعة المستمرة للحالات، لضمان استدامة النتائج الإيجابية وعدم عودة المرض، لافتًا إلى استمرار التواصل مع المرضى ومتابعتهم بشكل دوري.
تعاون محلي ودولي واسع
وأكد الوزير أن نجاح التجربة المصرية جاء نتيجة تعاون وثيق بين مؤسسات الدولة والشركاء المحليين والدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن الدعم الدولي كان عنصرًا مهمًا في تحقيق هذا الإنجاز.
نموذج مصري يُحتذى به عالميًا
واختتم عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا يُدرس عالميًا في مكافحة فيروس “سي”، مشددًا على ضرورة البناء على هذا النجاح وتوسيعه ليشمل مزيدًا من المبادرات الصحية التي تستهدف تحسين صحة المواطنين ورفع جودة حياتهم
موصىى بقراءة :
