عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جلستي عمل مع قيادات شركتي شل وبتروناس في مصر، وذلك في إطار دعم خطط زيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتعزيز أنشطة البحث والاستكشاف في البلاد.
صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه
وشملت اللقاءات اجتماعًا مع داليا الجابري، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة شل مصر، وكذلك المهندس هاني عصمت، الرئيس التنفيذي لشركة بتروناس مصر، لبحث خطط تكثيف أعمال البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط، والتي تُعد من أهم مناطق إنتاج الغاز في مصر، حيث تتولى شل تشغيل المنطقة بمشاركة بتروناس.
تسريع الحفر والاستكشاف في غرب الدلتا العميق
أكد وزير البترول خلال الاجتماعات أهمية الإسراع في تنفيذ برامج الحفر والتنمية والاستكشاف، في إطار المحور الأول من استراتيجية الوزارة، الذي يستهدف زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق من الغاز الطبيعي.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة وشراكة متوازنة، بما يساهم في جذب استثمارات جديدة وتسريع تنمية الاكتشافات وزيادة معدلات الإنتاج.
إشادة الشركاء الأجانب بالإصلاحات الحكومية
من جانبهم، أشادت قيادات الشركتين بالإجراءات التي اتخذتها وزارة البترول والثروة المعدنية بشأن سداد وتسوية مستحقات الشركاء الأجانب، مؤكدين أن هذه الخطوات عززت ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار في مصر، وشجعت على زيادة ضخ الاستثمارات والتوسع في أنشطة البحث والاستكشاف.
متابعة المرحلة الثانية عشرة (أ) ومشروعات الإنتاج
وتابع الوزير مع الشركتين مستجدات الإعداد لتنفيذ المرحلة الثانية عشرة (أ) بمنطقة غرب الدلتا العميق، والتي تستهدف بدء حفر آبار جديدة لإنتاج الغاز خلال العام المقبل، إلى جانب بحث الفرص الاستكشافية الواعدة في المنطقة.
كما استعرض مع شركة شل تطورات برنامج الحفر الجاري، الذي يستهدف وضع حقل غرب مينا على خريطة الإنتاج خلال الربع الأخير من العام الجاري، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
كما تمت متابعة نتائج أعمال الاستكشاف التي أسفرت عن كشف “سيريوس” للغاز، والذي يُعد من الاكتشافات الواعدة التي تعزز إمكانات المنطقة.
توسع استثمارات بتروناس في مصر
وفي لقائه مع قيادات بتروناس، بحث الوزير فرص توسيع استثمارات الشركة في مصر، ليس فقط كشريك في مناطق الامتياز الحالية، ولكن أيضًا كمستثمر ومشغل رئيسي في مناطق جديدة.
ويأتي ذلك في ظل الفرص الواعدة في البحر المتوسط، وتطبيق الوزارة لنماذج استثمارية حديثة في مناطق غرب المتوسط والبحر الأحمر، إضافة إلى برامج المسح السيزمي التي تهدف إلى فتح آفاق جديدة أمام أنشطة البحث والاستكشاف.
