أظهرت وثائق الموازنة الأسترالية، التي نُشرت اليوم الثلاثاء، أن كانبيرا أنفقت نحو 6.7 ملايين دولار أسترالي (ما يعادل 4.8 ملايين دولار أمريكي) لتزويد الإمارات العربية المتحدة بصواريخ دفاع جوي، بهدف التصدي للهجمات الإيرانية خلال حرب الشرق الأوسط.
صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد الضغوط الدولية على الدول الحليفة لتعزيز أمن الملاحة والاستقرار في المنطقة.
تفاصيل الإنفاق الدفاعي الأسترالي
وبحسب وثائق الموازنة، فإن بند الإنفاق الدفاعي شمل "تكاليف العمليات العسكرية الكبرى لقوات الدفاع الأسترالية خلال عامي 2026 و2027 في الشرق الأوسط وأوروبا"، ما يعكس اتساع نطاق الالتزامات العسكرية الأسترالية خارج حدودها.
كما أشارت الوثائق إلى أن هذه التكاليف تأتي ضمن إطار العمليات الجارية، وليس ضمن قرارات جديدة لنشر قوات إضافية.
تصريحات أمريكية ومواقف سياسية متباينة
في السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقد عدم مشاركة أستراليا بشكل مباشر في العمليات العسكرية ضد إيران.
في المقابل، أعلنت حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أنها تُجري مشاورات مع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشأن مساهمات محتملة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك عقب التهدئة الأخيرة في المنطقة، وفق وكالة فرانس برس.
الانتشار العسكري الأسترالي الحالي في الشرق الأوسط
تتمتع أستراليا بوجود بحري محدود في الشرق الأوسط، ضمن مهمة متعددة الجنسيات في البحر الأحمر تهدف إلى حماية خطوط الملاحة الدولية.
كما تشارك القوات الأسترالية في برامج تدريب للقوات الأوكرانية في بريطانيا، في إطار دعمها المستمر للشراكات الأمنية الدولية.
وأكد مسؤول دفاعي لوكالة فرانس برس أن أي قرار جديد بشأن إرسال قوات إلى مضيق هرمز لم يُتخذ بعد، موضحًا أن الموازنة تتعلق بالعمليات القائمة فقط.
خطط لتعزيز التعاون الدفاعي في المحيط الهادئ
تتجه أستراليا إلى زيادة كبيرة في إنفاقها الدفاعي داخل منطقة المحيط الهادئ، حيث خُصص نحو 600 مليون دولار أسترالي على مدى أربع سنوات لتعزيز التعاون العسكري مع الدول الشريكة.
وتشمل هذه الخطة "مبادرات قيد التطوير مع حكومات شريكة"، إضافة إلى تخصيص 114 مليون دولار أسترالي لإنشاء بنية تحتية مزدوجة الاستخدام في بابوا غينيا الجديدة لتعزيز التكامل العسكري بين البلدين.
اتفاقيات أمنية إقليمية جديدة
كانت أستراليا قد وقّعت العام الماضي اتفاقًا دفاعيًا مع بابوا غينيا الجديدة، فيما لا تزال اتفاقيات أمنية مقترحة مع كل من فانواتو وفيجي قيد الإعداد، في إطار تعزيز النفوذ الأمني الأسترالي في المحيط الهادئ.
بدر البوسعيدي: المباحثات المصرية العمانية تجسد عمق الشراكة ال...
