أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت استئناف حركة الطيران في البلاد، بعد تعليق مؤقت شهدته الأجواء الكويتية على خلفية التطورات الأمنية والهجمات الإيرانية الأخيرة، وذلك عقب إجراءات احترازية شملت إغلاق المجال الجوي وتحويل عدد من الرحلات. ويأتي القرار في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، بعد سلسلة من التطورات العسكرية التي أثارت مخاوف على مستوى أمن الملاحة الجوية في منطقة الخليج.
نوصى بقراءة :
شركة الحفر المصرية تبدأ عملًا جديدًا في تركيا بتعاقد 43 مليون دولار
استئناف الرحلات الجوية بعد تعليق احترازي
أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية عودة حركة الملاحة الجوية بشكل طبيعي، بعد أن كانت قد علّقت مؤقتًا كإجراء احترازي لضمان سلامة الطيران المدني. وكانت السلطات الكويتية قد اتخذت قرار إغلاق المجال الجوي بشكل مؤقت، في أعقاب تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة، ما أدى إلى تحويل مسار 11 رحلة جوية تابعة لكل من الخطوط الجوية الكويتية وخطوط الجزيرة إلى مطارات قريبة، حفاظًا على سلامة الركاب والطواقم الجوية.
الدفاعات الجوية تتصدى لتهديدات صاروخية
أكد مسؤولون كويتيون أن منظومات الدفاع الجوي في البلاد تعاملت مع ما وصفوه بـ”تهديدات صواريخ وطائرات مسيّرة معادية”، في إطار الإجراءات الدفاعية لحماية الأجواء والسيادة الوطنية. ولم يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديدات أو حجم الأضرار، فيما تستمر السلطات في متابعة الموقف الأمني عن كثب.
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجمات ردًا على ضربات أمريكية
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن الهجمات التي استهدفت قاعدتين جويتين أمريكيتين في الكويت، إضافة إلى استهداف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، جاءت ردًا على ضربات أمريكية بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في منطقتي قشم وسيريك داخل إيران. وأوضح الحرس الثوري أن هذه العمليات تأتي في إطار ما وصفه بالرد على “الاعتداءات الأمريكية”، ما يعكس تصعيدًا جديدًا في التوترات العسكرية بالمنطقة.
وزارة الخارجية الكويتية: ندين الاعتداءات ونحتفظ بحق الرد
أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانًا رسميًا أدانت فيه ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية المتكررة”، مؤكدة أن آخرها وقع فجر اليوم، في تجاهل واضح للنداءات الدولية المطالبة بوقف التصعيد. وشدد البيان على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، إضافة إلى كونها خرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت الخارجية الكويتية أن البلاد تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها وسيادتها ضد أي عدوان أو تهديد.
و تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الطيران والإجراءات الاحترازية في عدد من الدول، وسط دعوات دولية لخفض التصعيد وتجنب اتساع نطاق المواجهات
نوصى بقراءة :
