تسائل الدكتور محمد عصام سلام الخبير الإقتصادي، قائلا ماذا عن الذهب؟ فهل انتهى عصر الذهب؟، لأن الكثيرون يتساءلون، الإجابة لا.
الذهب يعيش حاليا بين قوتين متعارضتين
وأضاف "سلام"، في تصريح خاص لــ"خمسة سياسة"، قد يكون الذهب فقد مؤقتا بعض الزخم الذي دفعه إلى القمم التاريخية، مؤكدًا أن الذهب يعيش حاليا بين قوتين متعارضتين.
الحروب والتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين عوامل تدعم الذهب
وتابع "سلام"، القوة الأولى، الحروب والتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين، وهي عوامل تدعم الذهب، أما القوة الثانية، الفائدة المرتفعة وقوة الدولار وارتفاع العائد على السندات، وهي عوامل تضغط على الذهب.
الذهب يتحرك بعنف صعودا وهبوطا
وفي نفس السياق قال الخبير الاقتصادي، نرى أن الذهب يتحرك بعنف صعودا وهبوطا مع كل خبر يتعلق بالتضخم أو الفائدة أو الحرب.
استمرار ارتفاع اسعار النفط واستمرار التضخم في الصعود
وأكد "سلام"، إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة، واستمر التضخم في الصعود، فقد يضطر الفيدرالي إلى البقاء في سياسة التشدد النقدي، مضيفآ، وإذا بقي الدولار قويا، فقد يواجه الذهب مرحلة من التصحيح والضغط هبوطا خلال الفترة المقبلة.
الحديث عن نهاية الذهب أو انهياره الكامل يبدو مبالغا فيه
واختتم الخبير الاقتصادي تصريحه قائلاً: الحديث عن نهاية الذهب أو انهياره الكامل يبدو مبالغا فيه حتى الآن، منوهاً أنه من وجهة نظره أن ما يحدث ببساطة هو انتقال مؤقت لاهتمام الأسواق من الملاذ الآمن إلى مواجهة التضخم.
نوصي بقراءة: إنطلاق حملة شعبية للموافقة علي إنشاء مركز للكلي بمدينة بيلا بـ كفر الشيخ
