صرحت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي والغارمين بمؤسسة "مصر الخير لـ موقع خمسة سياسة من داخل احتفالية وزارة التضامن الاجتماعى اليوم بإطلاق المرحلة الثانية لمنظومة فرحة مصر أن منظومة «فرحة مصر» تمثل تجربة متميزة في العمل المجتمعي المشترك، حيث جمعت بين مؤسسات الدولة والقطاع الأهلي والخاص في منظومة واحدة تهدف إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج وأكدت أن ما ميّز المبادرة هو حالة التكامل الحقيقي بين الجهات المختلفة، بما انعكس على تحقيق نتائج إنسانية واجتماعية ملموسة على أرض الواقع.
نوصى بقراءة : مايا مرسي تعلن مفاجأة لـ 4 آلاف عريس و4 آلاف عروسة ضمن «فرحة مصر
إعداد مسبق لمنظومة فرحة مصر قبل التنفيذ بشهور
وأوضحت الدرباشى أن ما شهده يوم الاحتفال ليس وليد اللحظة، بل جاء نتيجة عمل ممتد استمر لعدة أشهر من التنسيق والاجتماعات المكثفة بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني، من أجل تحديد المستحقين وفق معايير دقيقة وشفافة. وأضافت أن إعداد القوائم وتوفير الاحتياجات الأساسية للعرائس تم وفق آليات منظمة تضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا.
روح جديدة من التكامل المجتمعي ودعم الأسرة المصرية
وأكدت رئيس قطاع التكافل الاجتماعي والغارمين بمؤسسة «مصر الخير» لموقع خمسة سياسة أن منظومة فرحة مصر نجحت في خلق حالة من الفرحة المجتمعية، خاصة مع مشاركة الشباب والفتيات في فعالياتها، مشيرة إلى أن الدعم المقدم يعكس اهتمام الدولة ببناء الأسرة المصرية باعتبارها نواة المجتمع. وأشارت إلى أن التعاون بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني يعزز من استدامة العمل التنموي ويحقق أثرًا مباشرًا على حياة المواطنين.
متابعة مستمرة بعد التنفيذ لضمان الاستفادة الكاملة
وشددت الدرباشى على أن المبادرة لا تنتهي بانتهاء الفعاليات، بل تمتد عبر متابعة مستمرة للمستفيدين، والتأكد من حصولهم على الدعم والخدمات المختلفة التي تقدمها الدولة ومؤسساتها. وأكدت أن هذا النهج يعزز من مفهوم الحوكمة الاجتماعية ويضمن استدامة الأثر التنموي واختتمت تصريحاتها بأن العمل التنموي لم يعد لحظيًا، بل أصبح قائمًا على الاستدامة والمتابعة المستمرة لضمان تحقيق أثر طويل المدى على حياة المواطنين
نوصى بقراءة : مدينة اللقاحات بالإسماعيلية تستهدف 140 مليون جرعة سنويًا
