رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بإعلان التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر توقيعها رسميًا يوم الجمعة المقبل، بهدف الوصول إلى وقف مستدام لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
تطلع لإنهاء الاعتداءات وتحقيق الاستقرار
وأعرب أبو الغيط عن تطلعه إلى أن يُمثل هذا التطور خطوة مهمة نحو وضع حد نهائي للاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي العربية، وأن يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن نجاح هذا الاتفاق من شأنه أن يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية، بما يدعم جهود الأمن والاستقرار ويخفف من حدة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
تحذير من محاولات إسرائيل تقويض الاتفاق
وفي الوقت ذاته، حذر أبو الغيط من المساعي الإسرائيلية المستمرة الرامية إلى تقويض الاتفاق وإفشاله، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الزخم الدبلوماسي الحالي ومنع أي خطوات من شأنها إعادة المنطقة إلى دائرة التصعيد والمواجهات العسكرية.
إشادة بالجهود الدبلوماسية الدولية
وثمّن الأمين العام الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها مختلف الأطراف العربية والإقليمية والدولية للوصول إلى هذا الاتفاق، معتبرًا أن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات المعقدة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
دعوة لمفاوضات إيجابية تحترم السيادة العربية
ودعا أبو الغيط جميع الأطراف المعنية إلى التعامل مع المرحلة المقبلة من المفاوضات بروح إيجابية وبمسؤولية سياسية، مع الحرص على التوصل إلى حلول سلمية ومستدامة للقضايا العالقة، بما يضمن تعزيز فرص السلام وتجنب أي تصعيد جديد.
وشدد على أن أي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه يجب أن يحترم سيادة الدول العربية ووحدتها وسلامة أراضيها، وأن يراعي المطالب العربية المشروعة المتعلقة بتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يضمن حماية المصالح العربية والحفاظ على أمن شعوب المنطقة.
مصر تؤكد دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتعزيز التعاون الأفريقي
مصطفى مدبولي يفتتح توسعة كورنيش الإسكندرية لتعزيز السيولة الم...
