يواصل النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي جذب أنظار كبار الأندية الأوروبية، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة خلال منافسات كأس العالم 2026، بفضل المستويات المميزة التي يقدمها بقميص منتخب المغرب.
ليل يحدد سعر بيع أيوب بوعدي لـ ريال مدريد
وأكدت شبكة سكاي سبورت أن عدة أندية أوروبية كبرى تتابع لاعب وسط ليل الفرنسي عن قرب، في ظل اقتناع متزايد بقدرته على التحول إلى أحد أفضل لاعبي الوسط في أوروبا خلال السنوات المقبلة.
ويأتي ريال مدريد في مقدمة الأندية المهتمة بالتعاقد مع اللاعب المغربي، حيث تضعه الإدارة ضمن قائمة الأهداف المستقبلية لتعزيز خط الوسط، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة سواء مع ناديه أو مع منتخب المغرب.
وبحسب التقرير، فإن مسؤولي النادي الملكي يعتبرون بوعدي أحد أبرز البدائل المطروحة في حال تعثر صفقة الأرجنتيني إنزو فرنانديز، نجم تشيلسي، الذي لا يزال يمثل الهدف الأول لبعض المسؤولين داخل النادي لتدعيم وسط الملعب.
ويرى ريال مدريد أن اللاعب المغربي يمتلك مجموعة من المميزات التي تتناسب مع مشروع النادي المستقبلي، وفي مقدمتها صغر سنه، وقدرته على التطور، بالإضافة إلى الجودة الفنية الكبيرة التي أظهرها في المباريات الكبرى.
وخلال بطولة كأس العالم الحالية، نجح بوعدي في لفت الأنظار بأدائه المتوازن، حيث قدم مستويات قوية على المستويين الدفاعي والهجومي، وساهم في منح منتخب المغرب المزيد من السيطرة والصلابة في منطقة الوسط.
وأصبح اللاعب أحد أبرز عناصر "أسود الأطلس" خلال البطولة، الأمر الذي رفع من قيمته السوقية وجعله محل اهتمام متزايد من كشافي الأندية الأوروبية الكبرى.
من جانبه، يبدو نادي ليل مستعدًا للاستماع إلى العروض المقدمة من أجل نجمه الشاب، لكنه لا ينوي التفريط فيه بسهولة، خاصة في ظل إدراكه لحجم الطلب المتوقع على اللاعب خلال سوق الانتقالات المقبلة.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة النادي الفرنسي حددت مبلغًا لا يقل عن 70 مليون يورو كبداية لأي مفاوضات محتملة، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة في إمكانيات اللاعب وقيمته المستقبلية.
ولا يقتصر الاهتمام ببوعدي على ريال مدريد فقط، إذ تراقب أندية أوروبية أخرى تطور اللاعب عن كثب، في انتظار معرفة موقف ليل النهائي ومستقبل المفاوضات خلال الأشهر المقبلة.
ويأتي هذا الاهتمام الكبير نتيجة للسياسة التي تتبعها الأندية الكبرى حاليًا، والتي تعتمد على استقطاب المواهب الشابة قبل وصولها إلى قمة قيمتها السوقية، وهو ما يجعل أيوب بوعدي هدفًا مثاليًا للعديد من المشاريع الرياضية الطموحة.
وفي ريال مدريد تحديدًا، ينظر المسؤولون إلى اللاعب باعتباره استثمارًا للمستقبل، وقادرًا على أن يصبح أحد الأعمدة الأساسية لخط الوسط في السنوات القادمة إذا استمر في التطور بالمعدل نفسه.
ومع استمرار تألقه في كأس العالم 2026، يبدو أن اسم أيوب بوعدي سيظل حاضرًا بقوة في عناوين سوق الانتقالات، بينما تترقب الأندية المهتمة اللحظة المناسبة للتحرك رسميًا.
