أكدت النائبة مروة قنصوه عضو مجلس الشيوخ أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، ورمزًا خالدًا للوعي الوطني والإرادة الشعبية التي انتصرت لمستقبل الوطن، مشيرةً إلى أن المصريين ضربوا خلالها أروع الأمثلة في التلاحم والانتماء للحفاظ على هوية الدولة واستقرارها.
النائبه مروة قنصوه الثورة لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية،
وأضافت أن الثورة لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية، شهدت تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى في مختلف القطاعات، بما أسهم في تعزيز البنية التحتية، وتطوير شبكات الطرق والكباري، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، ودعم جهود التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.
وأشادت بما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية تنموية شاملة، بفضل القيادة السياسية وإرادة الشعب المصري، مشددة على أن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو مسؤولية وطنية تتطلب استمرار العمل والإنتاج وترسيخ قيم الانتماء والوعي بين الأجيال الجديدة.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن ذكرى 30 يونيو ستبقى مصدر فخر لكل مصري، ونموذجًا لوحدة الشعب وقدرته على حماية وطنه وصناعة مستقبله، داعيةً إلى مواصلة دعم مسيرة التنمية والبناء لتحقيق المزيد من الإنجازات لمصر وشعبها.
