أكد الدكتور هشام الغزالي، أستاذ علاج الأورام ورئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة،  فى تصريحات لموقع خمسة سياسة أن المبادرة الرئاسية حققت إنجازات غير مسبوقة في مواجهة سرطان الثدي، حيث تم فحص أكثر من 23 مليون سيدة على مستوى الجمهورية، إلى جانب تنفيذ برامج توعية واسعة للكشف المبكر عن المرض.

وأوضح أن هذه الجهود ساهمت في خفض نسبة اكتشاف الحالات في المراحل المتأخرة من نحو 60% عام 2019 إلى 19% فقط، وهو ما يعد أحد أبرز النجاحات التي حققتها المنظومة الصحية المصرية.

نوصى بقراءة : 100% صرف تعويضات المستحقين.. قرارات جديدة لدعم الأطقم الطبية برئاسة وزير الصحة

تقليص مدة بدء العلاج وخفض الوفيات

وأشار الغزالي إلى أن الفترة الزمنية بين التشخيص وبدء العلاج انخفضت من أكثر من 180 يومًا إلى 49 يومًا فقط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتائج العلاج. 

وأضاف أن معدلات الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي تراجعت بنسبة 15% خلال الفترة من 2022 إلى 2024، وهي نسبة تتجاوز المستهدفات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لخفض الوفيات سنويًا.

إدخال العلاج المناعي لمرضى سرطان الثدي

وكشف رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة  لموقع خمسة سياسة عن نجاح الدولة في إدخال العلاج المناعي لمرضى سرطان الثدي الثلاثي السلبي، مؤكدًا أن هذا العلاج كان يمثل حلمًا لأطباء الأورام، بعدما كانت الخيارات العلاجية لهذه الفئة تقتصر على العلاج الكيماوي.

وأوضح أن إدراج العلاج الجديد ضمن بروتوكولات وزارة الصحة جاء بعد إعداد دراسات علمية واقتصادية لضمان استدامة توفيره للمريضات بصورة منتظمة.

253 أسرة استفادت من العلاج الجديد

وأكد الغزالي أن 253 مريضة استفدن بالفعل من البروتوكول العلاجي الجديد داخل 9 مراكز علاجية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية للتوسع في تقديم أحدث العلاجات وفق أعلى المعايير العالمية. وأضاف أن التجربة تعتمد على شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن استمرار توفير العلاج لجميع المستحقات.

إشادة دولية بتجربة مصر في مكافحة السرطان

وأشار الدكتور هشام الغزالي إلى أن النجاحات التي حققتها مصر في مكافحة سرطان الثدي وسرطان الكبد حظيت بإشادة دولية واسعة، لافتًا إلى أن مصر ألقت لأول مرة الكلمة الافتتاحية في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، كما استعرضت تجربتها في اجتماعات منظمة الصحة العالمية. وأضاف أن 22 دولة وقعت على إعلان القاهرة لمكافحة سرطان الثدي، وهو ما يعكس المكانة التي وصلت إليها التجربة المصرية على المستوى الإقليمي والدولي.

تحية لفرق العمل والإعلام المصري

ووجه الغزالي  فى ختام تصريحاته الشكر إلى جميع أعضاء المنظومة الصحية، من الرائدات الريفيات، وهيئات التمريض، والأطباء، وفرق الأشعة والجراحة والإداريين، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي شارك فيه آلاف العاملين. كما أشاد بدور وسائل الإعلام المصرية في نشر التوعية الصحية، مؤكدًا أنها كانت شريكًا رئيسيًا في وصول رسائل المبادرة إلى ملايين السيدات في مختلف أنحاء الجمهورية

نوصى بقراءة : محمد العقاد: المريض لم يعد رقمًا.. بل إنسان قادر على الإنتاج