أكد المهندس سامي أحمد عبدالمطلب، العضو المنتدب التنفيذي لشركة الدلتا للسكر، أن الاستقرار والتنمية اللذين تحققًا بعد ثورة 30 يونيو يمثلان أحد أهم الإنجازات التي صنعتها إرادة الشعب المصري، مشيرًا إلى أن الثورة كانت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، حيث أعادت ترسيخ مؤسسات الدولة ووفرت البيئة المناسبة للانطلاق نحو البناء وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.

وأضاف في تصريح خاص لـ"خمسة سياسية" أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل مناسبة وطنية خالدة تعبر عن وعي الشعب المصري وقدرته على حماية وطنه والحفاظ على مقدراته، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية كبرى وإنجازات اقتصادية يعكس حجم الجهود التي بُذلت من أجل تعزيز مكانة مصر وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

الاستقرار والتنمية.. قوة دافعة للإنتاج المصري

وأوضح أن الاستقرار والتنمية اللذين أعقبَا ثورة 30 يونيو كان لهما تأثير مباشر على دعم الإنتاج المصري في مختلف المجالات، حيث ساعدت حالة الاستقرار السياسي والأمني على جذب الاستثمارات وتوسيع المشروعات الإنتاجية وتهيئة مناخ مناسب للعمل والنمو.

وأشار إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تنفيذ مشروعات قومية ضخمة وتطوير البنية التحتية وشبكات النقل والطاقة، وهو ما أسهم في زيادة القدرة الإنتاجية للمصانع والشركات وتحسين كفاءة الأداء في القطاعات الصناعية والزراعية. كما ساعد ذلك على تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وفتح آفاق جديدة للتصدير، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر المزيد من فرص العمل.

وأكد أن القطاع الإنتاجي كان من أكثر القطاعات استفادة من حالة الاستقرار التي أرستها الثورة، الأمر الذي انعكس على زيادة معدلات النمو وتحقيق نتائج إيجابية في العديد من المجالات المرتبطة بالأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.

الاستقرار والتنمية.. رسالة تهنئة للشعب والقيادة والعاملين

ووجه المهندس سامي عبدالمطلب خالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السياسية والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني الوحدة والإرادة الوطنية والقدرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للإنجاز والتقدم.

كما تقدم بالتهنئة إلى جميع العاملين والموظفين والعمال بشركة الدلتا للسكر، مثمنًا جهودهم المتواصلة في دعم العملية الإنتاجية وتحقيق المستهدفات التنموية، مشددًا على أن العمل والإنتاج يمثلان أحد أهم الأهداف التي قامت من أجلها الثورة، باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد قوي وتحقيق التنمية المستدامة.

ودعا العاملين إلى مواصلة بذل الجهد والعمل بروح الفريق الواحد، وزيادة معدلات الإنتاج ورفع كفاءة الأداء، بما يسهم في تعزيز مكانة الصناعة المصرية ودعم خطط الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة الصادرات.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل الوطن، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، واستكمال مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر، بما يحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا وازدهارًا.

نوصي بقراءة:من خدمة الناس إلى بناء الوطن.. حكاية التطوع وأثره الحقيقي

نوصي بقراءة: تداول السكر عبر البورصة السلعية.. توافق بين الشركات المنتجة على آليات التنفيذ تمهيدًا لإطلاق الجلسات الأولى