صرح الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، تصريحات خاصة لموقع خمسة سياسة خلال فعالية المنتدى الاول للأمراض النادرة أن ملف الأمراض النادرة يعد من الملفات الصحية المهمة، رغم أن نسبته تمثل شريحة محدودة من إجمالي سوق الدواء، مشيرًا إلى أن حجم الأدوية الموجهة لهذه الفئة يصل إلى نحو 3.6% من سوق الدواء في مصر.
نوصى بقراءة :
وزير الصحة يؤكد: تشخيص مبكر وشراكة مجتمعية لدعم مرضى الأمراض النادرة
أهمية استراتيجية للأمراض النادرة رغم محدودية الأعداد
وأوضح رئيس هيئة الدواء أن أهمية هذا الملف لا ترتبط فقط بعدد المرضى، وإنما بخصوصية الأدوية المستخدمة وارتفاع تكلفتها، مشيرًا إلى أن هذه الفئة تحتاج إلى اهتمام خاص ضمن خطط الدولة لتوفير العلاج وضمان الاستدامة الدوائية.
تطوير منظومة الأدوية للأمراض النادرة
وأشار الغمراوي إلى أن هناك مجموعة من الأدوية المتاحة بالفعل داخل السوق المصري، بينما يجري العمل على تطوير منظومة الإتاحة والتوسع في توفير العلاجات الحديثة خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع احتياجات المرضى وخطط الدولة الصحية.
التوسع في التصنيع المحلي خلال السنوات المقبلة
وكشف رئيس هيئة الدواء عن وجود خطة للتوسع في التصنيع المحلي للأدوية الخاصة بالأمراض النادرة، بالتعاون مع وزارة الصحة، على أن يبدأ ظهور نتائج هذا التوجه خلال السنوات القليلة المقبلة، بما يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد.
ضبط سوق الدواء وتعزيز الرقابة
وأكد الغمراوي لموقع خمسة سياسة أن الهيئة تعمل على تطوير منظومة تتبع ورقابة الأدوية لضمان توافرها بشكل آمن ومنظم داخل السوق المصري، مشيرًا إلى أن تنظيم تداول الدواء يعد جزءًا أساسيًا من خطة الدولة لضمان وصول العلاج لمستحقيه.
تعاون كامل مع وزارة الصحة
وشدد رئيس هيئة الدواء على أن العمل في ملف الأمراض النادرة يتم بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة والسكان، ضمن رؤية موحدة تستهدف تحسين كفاءة المنظومة الصحية وتوسيع نطاق الرعاية الدوائية
هذا وأوضحت مؤسسة مرسال أن المنتدى الوطنى الأول للأمراض النادرة يأتي امتدادًا لمسيرتها منذ عام 2015 في دعم المرضى الأكثر احتياجًا، من خلال نموذج يجمع بين العلاج والدعم الإنساني والتمكين المجتمعي، بما يعزز دورها كشريك أساسي في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر. و يهدف المنتدى إلى تعزيز الحوار الوطني حول الأمراض النادرة، وتسريع التشخيص المبكر، وتحسين إتاحة العلاج، ودعم نماذج الرعاية المتكاملة، إلى جانب بناء شراكات فعالة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لصياغة سياسات صحية أكثر استدامة
نوصى بقراءة :
