اكدت الدكتوره النائبه سارة النحاس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن ثورة الثلاثين من يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما جسدت الإرادة الحرة للشعب المصري في حماية الوطن والحفاظ على هويته واستعادة مساره الوطني، مشيرة إلى أن هذه الثورة رسخت دعائم الدولة ومهدت الطريق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية.

سارة النحاس ملايين المصريين خرجوا في مشهد وطني غير مسبوق، مؤكدين أن الشعب هو صاحب الكلمة والقرار

وقالت النحاس إن ملايين المصريين خرجوا في مشهد وطني غير مسبوق، مؤكدين أن الشعب هو صاحب الكلمة والقرار، وأن الحفاظ على مؤسسات الدولة واستقرارها يمثل أولوية لا يمكن التفريط فيها، وهو ما أسهم في انطلاق مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات.

وأضافت أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن، ودعم جهود القيادة السياسية في استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة، مؤكدة أن ما تحقق من إنجازات يعكس إرادة دولة قوية تمتلك رؤية واضحة للمستقبل.

وشددت عضو مجلس النواب على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار التكاتف بين جميع أبناء الشعب، وترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية، والاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.

واختتمت النائبة سارة النحاس تصريحها بتوجيه التهنئة إلى الرئيس والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن تواصل مسيرتها نحو المزيد من التقدم والازدهار.