ديارنا» يتحول إلى منصة للتمكين الاقتصادي.. كيف تعيد الدولة رسم خريطة الحرف اليدوية في مصر؟

إنفرد موقع خمسة سياسة بتغطية معرض ديارنا مارينا 4 بالساحل الشمالى  لمدة يومين كان بينها إفتتاح الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى معرض ديارنا صيف 2026  و الوقوف على ادق التفاصيل و مشاركة جموع للعارضين المجهود.  تفاصيل المنتجات.  الجديد فى معرض هذا العام  حيث لم يعد معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» مجرد سوق موسمي لعرض المنتجات، بل أصبح أحد أبرز أدوات الدولة لتنفيذ استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة والحرفيين، عبر توفير فرص تسويق مستدامة، وفتح أسواق جديدة، وربط الحرف التراثية بخطط التنمية المحلية والسياحة. وخلال افتتاح النسخة الجديدة من المعرض بمدينة مارينا 4 بالساحل الشمالي تحت شعار «مصر بتتكلم حرفي»، برزت رسائل جديدة تؤكد أن الدولة تتجه إلى تحويل الصناعات التراثية من نشاط محدود إلى قطاع اقتصادي قادر على خلق فرص عمل وتعظيم الاستفادة من التراث المصري.

نوصى بقراءة : 

وزارة الصحة.. تؤمن استقبال بعثة المنتخب الوطني بالعلمين الجديدة

73 معرضًا في عامين.. أرقام تكشف حجم التوسع

و كشفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن توسع غير مسبوق في تنظيم معارض «ديارنا»، حيث تم تنظيم أكثر من 73 معرضًا منذ يوليو 2024، بمشاركة 2588 عارضًا وعارضة، من خلال شراكات مع البنوك والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، دون تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية. وتعكس هذه الأرقام تحول المعرض إلى آلية مستدامة لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وليس مجرد فعالية موسمية.

«ديارنا».. بوابة لخروج الأسر من دائرة الدعم إلى الإنتاج

الجديد في رؤية وزارة التضامن الاجتماعي هو التعامل مع «ديارنا» باعتباره جزءًا من منظومة التمكين الاقتصادي، حيث يربط بين التدريب والإنتاج والتسويق، ويمنح الأسر المستفيدة من برامج الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها «تكافل وكرامة»، فرصة حقيقية للانتقال إلى سوق العمل وتحقيق دخل مستدام. وترى الوزارة أن نجاح الحرفي لا يقاس فقط بحجم المبيعات داخل المعرض، وإنما بقدرته على الاستمرار في الإنتاج والوصول إلى أسواق جديدة داخل مصر وخارجها.

أكثر من 450 عارضًا يعكسون تنوع التراث المصري

و تشهد نسخة الساحل الشمالي مشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة من مختلف المحافظات، يقدمون منتجات تمثل مدارس الحرف التقليدية المصرية، من السجاد والكليم والخوص والزجاج المعشق والمنتجات الخشبية والنحاسية والجلدية، إلى الملابس القطنية والإكسسوارات والفضة والعطور والمنتجات البيئية. ويؤكد هذا التنوع أن المعرض أصبح منصة تجمع التراث المحلي من مختلف البيئات المصرية في مكان واحد.

تجربة تسوق متكاملة تناسب الموسم السياحي

حرصت وزارة التضامن الاجتماعي هذا العام على تطوير تجربة الزائر، من خلال توفير وسائل دفع إلكترونية وماكينات صرف آلي، وخدمة الإنترنت المجاني، إلى جانب منطقة ترفيهية تتناسب مع طبيعة الساحل الشمالي، بما يجعل «ديارنا» تجربة متكاملة تجمع بين التسوق والترفيه. ويأتي اختيار مارينا 4 ضمن خطة تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الزائرين خلال موسم الصيف، والاستفادة من الكثافة السياحية في الساحل الشمالي لزيادة مبيعات الحرفيين.

تعاون حكومي لتوسيع الأسواق

وشهدت النسخة الحالية تأكيدًا على التعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والبيئة، في إطار خطة تستهدف التوسع في إقامة معارض «ديارنا» بالمحافظات المختلفة، والاستفادة من المقومات البيئية والتراثية لكل محافظة، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتشجيع الصناعات القائمة على الخامات المصرية.

الحفاظ على التراث.. هدف اقتصادي وثقافي

أكدت الحكومة أن الحفاظ على الحرف التراثية لم يعد هدفًا ثقافيًا فقط، بل أصبح جزءًا من رؤية اقتصادية تعتمد على تعظيم قيمة الصناعات اليدوية، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة دخول الأسر المنتجة، مع تطوير المنتجات بما يتوافق مع احتياجات الأسواق الحديثة، دون فقدان الهوية المصرية التي تمثلها هذه الحرف

نوصى بقراءة : 

الصحة : خدمات نقل الدم في النصف الأول من 2026.. جمع 194 ألف كيس دم