أصدرت أمانة العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانًا أعربت فيه عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية، وإلى أسر ضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت عددًا من مدن إقليم قوانشي، نتيجة إعصار "مايساك"، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الصيني في مواجهة هذه الكارثة الإنسانية.

وأوضحت الأمانة أن الفيضانات تسببت، وفقًا للبيانات الرسمية، في وفاة أكثر من 39 شخصًا، وفقدان 9 آخرين، إلى جانب إجلاء نحو 130 ألف مواطن من المناطق المتضررة، فضلًا عن وقوع خسائر مادية كبيرة بعد انهيار أحد السدود وارتفاع منسوب المياه في عدد من الأنهار، الأمر الذي ألحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية والممتلكات.

وأكدت أن ما شهدته الصين خلال الأيام الماضية يعكس حجم التحديات التي تفرضها الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية، وهو ما يستوجب تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات إدارة الأزمات والإغاثة والحد من مخاطر الكوارث، بما يسهم في حماية الأرواح وتقليل الخسائر.

إشادة بجهود السلطات الصينية وفرق الإنقاذ

وأشادت أمانة العلاقات الخارجية بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الصينية وأجهزة الطوارئ وفرق الإنقاذ والإغاثة في التعامل مع تداعيات الفيضانات، وسرعة التحرك لإجلاء السكان من المناطق المهددة، وتقديم الرعاية الصحية والخدمات الإنسانية للمتضررين، والعمل على احتواء آثار الكارثة وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.

وأكد البيان أن هذه الجهود تعكس كفاءة مؤسسات الدولة الصينية وقدرتها على إدارة الأزمات، مثمنًا الدور الذي تقوم به فرق الإنقاذ والمتطوعون في حماية الأرواح وتقديم الدعم للمواطنين في المناطق المنكوبة.

دعوة لتعزيز التضامن الإنساني في مواجهة الكوارث

وشددت أمانة العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على أن الكوارث الطبيعية تؤكد أهمية التضامن الإنساني بين الشعوب، وتكثيف التعاون الدولي في مجالات الإغاثة وإدارة الأزمات، بما يسهم في الحد من الآثار الإنسانية والاقتصادية لمثل هذه الحوادث.

وأكدت أن العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والصين تمثل نموذجًا للتعاون والشراكة، معربة عن ثقتها في قدرة الشعب الصيني على تجاوز هذه المحنة، واستعادة الحياة الطبيعية بفضل تماسكه وجهود مؤسساته الوطنية.

واختتمت الأمانة بيانها بالتعبير عن خالص تمنياتها بالرحمة والمغفرة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، وعودة المفقودين سالمين، وأن يحفظ الله جمهورية الصين الشعبية وشعبها من كل سوء، وأن تتجاوز هذه الكارثة في أقرب وقت.