في خطوة جديدة لدعم التنمية الاقتصادية بالريف المصري، أجرت وزارة التنمية المحلية والبيئة بالتعاون مع وزارة الصناعة زيارات ميدانية بمحافظتي القليوبية والغربية، لمتابعة التجهيزات النهائية للمواقع المقترحة لإطلاق مبادرة “القرية المنتجة”، التي تستهدف تحويل البنية الأساسية التي أنجزتها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” إلى قاعدة لإقامة مشروعات إنتاجية وصناعية تخدم أبناء القرى.
نوصى بقراءة :
740 ألف مريض و7.4 مليون تحليل.. طفرة طبية في مستشفيات جامعة عين شمس
متابعة ميدانية لاختيار المواقع المناسبة
وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وفدًا مشتركًا من الوزارتين لإجراء جولات تفقدية داخل عدد من المواقع بمحافظتي القليوبية والغربية، بهدف تقييم جاهزية المنشآت والأراضي المقترحة وتحديد أفضل السبل لاستغلالها في تنفيذ المبادرة الجديدة.
مبادرة “القرية المنتجة” تستكمل نجاحات حياة كريمة
تأتي المبادرة ضمن توجه الدولة للانتقال بالريف المصري من مرحلة تطوير الخدمات الأساسية إلى مرحلة التنمية الاقتصادية الشاملة، من خلال استثمار البنية التحتية التي تم تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وتوجيهها نحو إقامة أنشطة إنتاجية وصناعية.
توطين الصناعة وفقًا للميزة النسبية لكل قرية
تعتمد المبادرة على تحديد مقومات كل قرية واستغلال مواردها المحلية في دعم التكتلات الاقتصادية، مع التركيز على الصناعات الغذائية والنسيجية والحرفية، بما يحقق قيمة مضافة للمنتجات المحلية ويعزز قدرة القرى على الإنتاج والمنافسة.
إعادة تشغيل المنشآت غير المستغلة لدعم الاقتصاد المحلي
وتتضمن خطة المبادرة إعادة استغلال المنشآت الخدمية القديمة والأراضي الفضاء المرفقة، وتحويلها إلى مواقع إنتاجية تساعد في إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة، بما يفتح المجال أمام أبناء القرى للمشاركة في النشاط الاقتصادي.
فرص عمل جديدة والحد من الهجرة الداخلية
تستهدف مبادرة “القرية المنتجة” توفير فرص عمل مستدامة للشباب وأهالي القرى، وتقليل معدلات الهجرة إلى المدن، من خلال توفير بيئة إنتاجية داخل المجتمعات الريفية وربط التنمية المحلية بالنشاط الصناعي.
دعم الصادرات المصرية من قلب الريف
لا تقتصر أهداف المبادرة على توفير فرص العمل فقط، بل تمتد إلى دعم الاقتصاد القومي من خلال زيادة الإنتاج المحلي، وتحسين جودة المنتجات، والمساهمة في تعزيز مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات المصرية.
منال عوض: نبدأ مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية بالريف
وأكدت الدكتورة منال عوض أن مبادرة “القرية المنتجة” تستهدف البناء على مكتسبات تطوير البنية الأساسية في قرى “حياة كريمة”، والانتقال إلى مرحلة دعم الأنشطة الاقتصادية والصناعية، بما يساهم في توطين الصناعة وخلق فرص عمل مستدامة لأبناء الريف المصري
جولة تفقدية لمتابعة التجهيزات النهائية
وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وفدًا مشتركًا من وزارتي التنمية المحلية والبيئة والصناعة، لتنفيذ زيارات ميدانية بمحافظتي القليوبية والغربية، بهدف متابعة الاستعدادات النهائية لاختيار وتجهيز المواقع المقترحة لإطلاق مبادرة “القرية المنتجة”.
تحويل مكتسبات “حياة كريمة” إلى مشروعات إنتاجية
تأتي المبادرة في إطار خطة الدولة لتعظيم الاستفادة من مشروعات البنية الأساسية التي تم تطويرها داخل القرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والانتقال من مرحلة تطوير الخدمات إلى مرحلة دعم الاقتصاد المحلي وتوطين الأنشطة الصناعية والإنتاجية.
دعم الصناعات المرتبطة بميزة كل قرية
تركز مبادرة “القرية المنتجة” على استثمار الإمكانات الاقتصادية لكل قرية من خلال دعم التكتلات الإنتاجية والصناعات الغذائية والنسيجية والحرفية، بما يتناسب مع الموارد المتاحة والطابع الإنتاجي لكل منطقة.
استغلال المنشآت والأراضي المتاحة لإقامة مشروعات جديدة
تستهدف المبادرة إعادة توظيف المنشآت الخدمية القديمة غير المستغلة، إلى جانب الاستفادة من الأراضي الفضاء المرفقة، لتوفير بيئة مناسبة لإقامة مشروعات صناعية محلية وتعزيز مشاركة أبناء القرى في العملية الإنتاجية.
فرص عمل مستدامة ودعم الاقتصاد المصري
تسعى المبادرة إلى توفير فرص عمل مستدامة لأهالي القرى، والحد من انتقال العمالة إلى المدن بحثًا عن فرص العمل، بالإضافة إلى دعم الإنتاج المحلي وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية.
وزيرة التنمية المحلية: ننتقل بالريف إلى مرحلة الإنتاج
وأكدت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تستهدف البناء على ما تحقق من تطوير للبنية الأساسية في قرى “حياة كريمة”، والبدء في مرحلة جديدة تقوم على دعم الأنشطة الاقتصادية والصناعية، بما يساهم في توطين الصناعة وخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة داخل الريف المصري
نوصى بقراءة :
