أكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن ثورة 23 يوليو تمثل محطة تاريخية فارقة في بناء الدولة المصرية الحديثة، مشددًا على أن ثورة 30 يونيو 2013 جاءت لحماية الدولة واستكمال مسيرة التنمية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك خلال ختام أعمال المؤتمر الأول لتأهيل الكوادر النقابية.

نوصى بقراءة :

مصر تكثف استعداداتها لـCOP17 وتتحرك دوليًا لحماية التنوع البيولوجي

اتحاد العمال: ثورة يوليو مشروع وطني أعاد بناء الدولة

وقال عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حدث تاريخي، وإنما مثلت مشروعًا وطنيًا متكاملًا أسهم في إعادة صياغة الدولة المصرية، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو أنقذت مؤسسات الدولة من السقوط، وأطلقت مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة. وأضاف أن التنظيم النقابي سيظل داعمًا للدولة وشريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية، مع الاستمرار في الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز الاستقرار داخل مواقع العمل.

إشادة بإنجازات الرئيس السيسي

وثمن رئيس اتحاد العمال، في بيان بمناسبة ذكرى ثورة يوليو، ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات في مجالات البنية التحتية، والمشروعات القومية، وتطوير التشريعات، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز الحوار الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة. كما شدد على تجديد العهد للرئيس عبد الفتاح السيسي، واستمرار دعم العمال لجهود التنمية والإصلاح التي تشهدها البلاد.

استمرار برامج تأهيل الكوادر النقابية

من جانبه، أعلن الدكتور أحمد الشريف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، استمرار تنفيذ برامج التدريب والتأهيل بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، لتشمل مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح أن الاستثمار في بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن البرامج التدريبية تستهدف إعداد كوادر نقابية قادرة على قيادة العمل العمالي تحت شعار “سفراء التنمية”.

التأهيل والحوار المجتمعي أساس استقرار بيئة العمل

بدوره، أكد الدكتور عبد الحميد يحيى، خبير التدريب والتنمية البشرية ومستشار مجلس الوزراء، أهمية تعزيز ثقافة الحوار المجتمعي داخل مواقع العمل، باعتبارها أحد أهم أدوات إدارة الأزمات وحل النزاعات العمالية. وأشار إلى أن نجاح العملية الإنتاجية يعتمد على وجود تفاهم وتعاون بين الإدارة وممثلي العاملين، بما يضمن تحقيق التوازن بين حقوق العمال ومتطلبات الإنتاج.

رسالة دعم لمسيرة التنمية

واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية مواصلة تأهيل القيادات النقابية، وتعزيز دورها في دعم خطط الدولة التنموية، بما يسهم في رفع كفاءة سوق العمل، وترسيخ الشراكة بين العمال ومؤسسات الدولة، واستكمال مسيرة البناء التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات

نوصى بقراءة : 

رسائل فرنسية قوية من القاهرة: مصر ركيزة الاستقرار و22 طنًا لدعم غزة