بلاغ إلى جهاز حماية المستهلك بعد أزمة ديب فريزر جديد.. عميلة تتهم "العربي جروب" برفض استبدال جهاز معيب رغم عدم استخدامه

لم تعد شكاوى بعض العملاء من خدمات ما بعد البيع في شركة العربي جروب مجرد وقائع فردية، إذ تتكرر بين الحين والآخر عبر منصات التواصل الاجتماعي وصفحات حماية المستهلك، وسط اتهامات تتعلق بصعوبة استبدال الأجهزة التي تظهر بها عيوب منذ التشغيل الأول، وطول إجراءات خدمة العملاء، وهو ما يثير تساؤلات حول آليات التعامل مع شكاوى المستهلكين ومدى الالتزام بحقوقهم التي يكفلها القانون.

وفي أحدث هذه الوقائع، روت إحدى العميلات تفاصيل أزمة قالت إنها واجهتها مع الشركة بعد شرائها "ديب فريزر" من علامة Hitachi، مؤكدة أنها فوجئت بعد فتح العبوة لأول مرة بأن الجهاز لا يعمل، بينما تمسكت الشركة - بحسب روايتها - بإصلاحه بدلًا من استبداله، رغم أنه لم يدخل الخدمة مطلقًا، ما دفعها إلى تحرير شكوى رسمية لدى جهاز حماية المستهلك.

عميلة تشكو العربي جروب بسبب "ديب فريزر"

حيث أثارت شكوى متداولة لإحدى العميلات ضد شركة العربي جروب حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتهمت الشركة برفض استبدال جهاز "ديب فريزر" من علامة Hitachi، قالت إنه ظهر به عيب فني منذ التشغيل الأول، رغم أنه لم يُستخدم مطلقًا، مؤكدة أنها اضطرت لتقديم شكوى رسمية إلى جهاز حماية المستهلك بعد سلسلة طويلة من الاتصالات مع خدمة العملاء.

وقالت صاحبة الشكوى إنها اشترت الجهاز من فرع العربي بمول طنطا في 2 نوفمبر 2025، لكنها لم تفتح العبوة إلا في 8 يوليو 2026 بسبب انتقالها إلى منزل جديد، لتفاجأ، بحسب روايتها بأن الجهاز لا يعمل منذ اللحظة الأولى.

وأضافت أن فني الصيانة الذي حضر لفحص الجهاز أكد لها وجود عطل في دائرة الكهرباء والإنفرتر، وهو ما اعتبرته عيبًا مصنعيًا يستوجب استبدال المنتج، إلا أنها فوجئت – وفقًا لقولها – بإبلاغها بعدم إمكانية الاستبدال بسبب عدم وجود شهادة الضمان داخل العبوة، رغم امتلاكها فاتورة الشراء.

وأوضحت أنها تمكنت لاحقًا من استخراج شهادة ضمان بديلة من فرع البيع، إلا أن الأزمة لم تُحل، مؤكدة أنها أجرت أكثر من 50 اتصالًا بخدمة العملاء، وكانت بحسب قولها تتلقى في كل مرة عرضًا بإصلاح الجهاز فقط، بينما كانت تتمسك بحقها في استبدال منتج جديد لم يعمل من الأساس.

وأكدت صاحبة الشكوى أنها لجأت إلى جهاز حماية المستهلك، مشيرة إلى أن تدخل الجهاز دفع مسؤولي الشركة إلى التواصل معها مجددًا، غير أنها قالت إن المفاوضات انتهت دون التوصل إلى حل، بعد تمسك الشركة – وفقًا لروايتها – بإجراء الصيانة بدلًا من الاستبدال.

وأضافت أن أحد مسؤولي الشركة أبلغها بأن مدة الاستبدال القانونية انتهت، وهو ما ردت عليه بأن الجهاز ظل داخل عبوته الأصلية بسبب انتقالها إلى منزل جديد، مؤكدة أن الأجهزة المنزلية التي تُشترى قبل الانتقال لا يمكن اختبارها جميعًا فور شرائها.

واختتمت صاحبة الشكوى تصريحاتها بالتأكيد على استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية عبر جهاز حماية المستهلك للحصول على حقها، داعية المستهلكين إلى توخي الحذر قبل شراء الأجهزة، بحسب تعبيرها.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه شكاوى بعض المستهلكين عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن خدمات ما بعد البيع في عدد من شركات الأجهزة الكهربائية، فيما تنتظر الواقعة ردًا رسميًا من شركة العربي جروب لعرض وجهة نظرها بشأن ما ورد في الشكوى.

حق الرد

يؤكد موقع "خمسة سياسة" أنه من حق  شركة العربي جروب الرد بشأن ما ورد في الشكوى، وسنقوم بنشر رد الشركة فور وروده، التزامًا بحق الرد والتوازن المهني.

في سياق متصل.... 

"كنت فاكرة إني بشتري راحة سنين.. لكن بعد شهرين فقط من الزواج بدأت رحلة معاناة لم أتوقعها".. بهذه الكلمات روت إحدى المواطنات تفاصيل أزمتها مع شركة العربي، بعد تعطل ديب فريزر اشترته جديدًا استعدادًا لتجهيز منزل الزوجية، مؤكدة أن رحلة الشكاوى والفنيين انتهت دون حل واضح، بينما تحولت فرحة بداية حياتها إلى حالة من الإحباط.

وقالت المواطنة في شكواها: "أنا زي أي بنت في مصر، اشتريت الأجهزة الكهربائية قبل الزواج بشهرين أو ثلاثة حتى أستطيع تجهيز البيت وتوفير المصاريف، وكان ذلك في شهر يناير الماضي، ثم تزوجت قبل عيد الأضحى بأيام قليلة."

تعطل ديب فريزر العربي جروب بعد شهرين استخدام

وأضافت: "بعد حوالي شهرين فقط من تشغيل الديب فريزر فوجئت بأنه يكوّن كميات كبيرة من الثلج دون أن أنتبه، ثم بدأ يسرب المياه ويفصل التجميد عن الأطعمة، فتواصلت مع خدمة عملاء شركة العربي وطلبت استبدال الجهاز باعتباره جديدًا، لكنهم رفضوا بحجة أن قانون حماية المستهلك لا يسمح بالاستبدال بعد مرور فترة معينة."

وتابعت: "رفضت فكرة الإصلاح في البداية، لأن الجهاز من المفترض أن يعيش سنوات طويلة، وليس من الطبيعي أن يتعطل بعد شهرين فقط، فهذا بالنسبة لي عيب تصنيع واضح.

وتابعت،  قولتلهم: أنا لم أشترِ قطعة ملابس حتى يكون لها مدة استبدال، ولو كنت أريد جهازًا يتم إصلاحه بعد فترة قصيرة لكنت اشتريت جهازًا مستعملًا أو علامة تجارية أقل سعرًا."

وأوضحت أن أحد مسؤولي الشركة تواصل معها وأرسل فنيًا لفحص الجهاز، مضيفة: "الفني قال لي إن الحل الوحيد هو إصلاحه، وضرب لي مثالًا بالموبايل إذا خرجتِ به من المحل وتعطل فلن يتم استبداله، استغربت هذا التشبيه، لأنني اشتريت الجهاز من شركة كبيرة لها اسمها وسمعتها."

وأشارت إلى أن الفني الأول أخبرها بأن العطل في "البوردة" مع وجود جزء آخر تالف، كما قام بقياس الجهد الكهربائي وأكد أن الكهرباء سليمة، إلا أن المفاجأة جاءت مع الفني الثاني، الذي أكد أن البوردة سليمة تمامًا، وأن المشكلة مجرد انسداد في دورة المياه داخل الجهاز.

وقالت المواطنة: "كيف يختلف تشخيص العطل بين فني وآخر؟ مرة يقولون إن البوردة تالفة، ومرة يقولون إنها سليمة، وفي النهاية يرفضون الاستبدال، أنا وافقت على الإصلاح، لكن على الأقل أريد معرفة العطل الحقيقي وأن يرسلوا فنيًا قادرًا على تشخيص المشكلة بشكل صحيح."

واختتمت شكواها قائلة: "قدمت شكوى عبر منظومة شكاوى مجلس الوزراء، كما تواصلت مع جهاز حماية المستهلك، لأنني حتى الآن لم أصل إلى حل، أكثر ما أحزنني أن هذا الموقف أفسد فرحتي ببداية حياتي الزوجية، ولم أكن أتوقع أن أواجه كل هذه المعاناة مع جهاز لم يمضِ على استخدامه سوى شهرين."

للمزيد اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا