أحيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد 26 يوليو 2026، احتفالات يوم البحرية الروسية في مدينة سان بطرسبرغ، حيث ترأس الفعاليات الرسمية، وعقد اجتماعًا مع كبار قادة الأسطول الروسي داخل مقر الأميرالية الرئيسية، في إطار تأكيد موسكو على مواصلة تطوير قدراتها البحرية والعسكرية.
احتفالات رسمية بمشاركة أساطيل روسيا البحرية
ويُعد يوم البحرية الروسية مناسبة وطنية تُنظم سنويًا في آخر أحد من شهر يوليو، تكريمًا لدور القوات البحرية في حماية سيادة البلاد والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية.
وشهدت احتفالات هذا العام عروضًا عسكرية بحرية واسعة، شاركت فيها قطع بحرية تابعة لأساطيل بحر البلطيق، والبحر الأسود، والأسطول الشمالي، وأسطول بحر قزوين، إضافة إلى أسطول المحيط الهادئ، في استعراض لقدرات البحرية الروسية.
بوتين: تطوير الأسطول أولوية استراتيجية
وأكد الرئيس الروسي، في تصريحات سابقة بمناسبة يوم البحرية، أن تطوير الأسطول البحري يمثل إحدى الأولويات الرئيسية للسياسة العسكرية الروسية، مشيرًا إلى استمرار تنفيذ برامج تحديث القوات البحرية وتطوير منظوماتها القتالية.
وأوضح بوتين أن خطط التحديث تشمل بناء غواصات نووية جديدة من طرازي "بوري-أ" و**"ياسن-إم"**، إلى جانب تعزيز المكون البحري للثالوث النووي الروسي، بما يدعم القدرات الدفاعية والاستراتيجية للبلاد.
الاستفادة من الخبرات القتالية في تطوير الدفاع البحري
وشدد الرئيس الروسي على أهمية الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها القوات المسلحة خلال ما تصفه موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة"، لتطوير تكتيكات الدفاع البحري، ورفع جاهزية القوات للتصدي لأي تهديدات أو هجمات قد تأتي من البحر.
استراتيجية بحرية تمتد حتى عام 2050
وتأتي احتفالات هذا العام بالتزامن مع إعلان الكرملين استراتيجية جديدة لتطوير البحرية الروسية حتى عام 2050، تستهدف تعزيز القدرات القتالية للأسطول، وتحديث بنيته، واستعادة مكانة روسيا كواحدة من أبرز القوى البحرية على مستوى العالم.
