تتجه أنظار طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور خلال الساعات المقبلة إلى انطلاق أعمال المرحلة الثانية من تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي الجديد، بعد إعلان الحدود الدنيا للمرحلة الأولى، وسط مؤشرات تؤكد وجود أماكن شاغرة في عدد كبير من الكليات والتخصصات أمام الطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بكليات المرحلة الأولى.
وأوضح الدكتور أحمد الجيوشى القائم بأعمال رئيس فطاع التعليم و المشرف على مكتب التنسيق أن الحدود الدنيا التي تم الإعلان عنها جاءت متأثرة بعدد من العوامل، من بينها أعداد الطلاب الناجحين، وشرائح المجاميع، والأعداد المقرر قبولها في كل كلية، إلى جانب قواعد التوزيع الجغرافي والطاقة الاستيعابية للكليات.
نوصى بقراءة : وزير الصحة :صندوق لـ«التكنولوجيا الطبية».الذكاء الاصطناعي في قلب الخطة
ارتفاع محدود في الحدود الدنيا مقارنة بالعام الماضي
وبحسب التصريحات الخاصة للجيوشى لموقع خمسة سياسة بمؤشرات التنسيق، فإن الارتفاع الذي شهدته الحدود الدنيا لبعض الكليات جاء محدودًا وطفيفًا مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعني أن الفروق بين تنسيق العام الحالي والعام السابق ليست بالحدة التي قد يتصورها بعض الطلاب وأولياء الأمور.
وأشار الجيوشى إلى أن قراءة الحدود الدنيا يجب أن تتم في ضوء الأعداد الإجمالية للطلاب وتوزيعهم على شرائح المجاميع المختلفة، مؤكدين أن التنسيق لا يعتمد على نسبة واحدة أو مؤشر منفرد، وإنما تحكمه مجموعة من الاعتبارات المرتبطة بأعداد الطلاب والأماكن المتاحة في الكليات.
هندسة لطلاب علمي رياضة.. ارتفاع محدود وفرص ما زالت قائمة
وفيما يتعلق بطلاب الشعبة العلمية «رياضيات»، أوضح الدكتور أحمد الجيوشى فى التصريحات أن الحد الأدنى لكليات الهندسة شهد تحركًا مقارنة بالعام السابق، إلا أن هذا التحرك جاء في إطار ارتفاع محدود.
وأكد الجيوشى أن الصورة بالنسبة لطلاب علمي رياضة لا تقتصر على كلية الهندسة فقط، إذ لا تزال هناك مجموعة كبيرة من البدائل الجامعية المتاحة، خصوصًا في الكليات والتخصصات المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
وشدد الدكتور أحمد الجيوشى الجيوشى على أن إغلاق كليات الهندسة لا يعني انتهاء فرص طلاب علمي رياضة، حيث توجد تخصصات أخرى يمكن للطالب الاختيار من بينها الحاسبات و المعلومات وفقًا لمجموعه وقواعد القبول والتوزيع الجغرافي.
الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي ضمن البدائل المطروحة
وصرح الدكتور أحمد الجيوشى القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم و المشرف على مكتب التنسيق أن كليات الحاسبات والمعلومات وتخصصات الذكاء الاصطناعي ضمن أبرز البدائل التي يمكن لطلاب علمي رياضة النظر إليها خلال المرحلة الثانية، إلى جانب عدد من الكليات العلمية الأخرى.
وأكد الجيوشى لخمسة سياسة أن سوق العمل يشهد تغيرًا مستمرًا على المستوى المحلي والعالمي، وأن بعض التخصصات الحديثة أصبحت تحظى باهتمام متزايد، الأمر الذي يستوجب من الطالب أن ينظر إلى طبيعة الدراسة والتخصص وفرص العمل المستقبلية، وليس إلى اسم الكلية فقط.
كما أن توجه بعض الطلاب إلى تخصصات مثل الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي أو الالتحاق بمسارات أخرى، سواء داخل الجامعات أو خارجها، يمثل أحد العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحليل أعداد الطلاب المتنافسين على الأماكن المتاحة.
فرص متاحة في عدد كبير من الكليات
وأكد الجيوشى أن عددًا كبيرًا من الكليات لم يغلق أبوابه أمام طلاب المرحلة الثانية، وأن هناك فرصًا ما زالت متاحة في مجموعة متنوعة من التخصصات.
وتشمل الأماكن المتاحة، وفقًا لما تم الإعلان عنه، عددًا من الكليات العلمية والتطبيقية، إلى جانب كليات أخرى تختلف فرص القبول بها من جامعة إلى أخرى ومن شعبة إلى أخرى، وذلك وفقًا للأعداد التي تم قبولها في المرحلة الأولى والأماكن التي تبقت بعد إعلان نتيجتها.
كما تمت الإشارة إلى استمرار وجود أماكن في بعض الكليات التي ترتبط بتخصصات مطلوبة في سوق العمل، بما يمنح طلاب المرحلة الثانية مساحة أكبر في ترتيب رغباتهم واختيار المسار الجامعي المناسب.
كليات أغلقت أبوابها وأخرى ما زالت متاحة
وفي المقابل، أوضح الجيوشى أن بعض الكليات والتخصصات أغلقت بعد استكمال الأعداد المطلوبة في المرحلة الأولى، كالهندسة و الطب و الصيدلة في حين لم تغلق كليات أخرى أبوابها، ككلية العااج الطبيعى وهو ما يجعل من الضروري عدم تعميم نتيجة كلية معينة على جميع الكليات أو الجامعات.
وأكد أن موقف كل كلية يتحدد وفقًا للأعداد المتقدمة والأماكن المتاحة بها، وبالتالي فإن الطالب مطالب بالرجوع إلى قوائم الأماكن الشاغرة الرسمية عند تسجيل رغباته، وعدم الاعتماد على التوقعات المتداولة فقط.
الطب والقطاعات الطبية.. المنافسة مستمرة
وفيما يخص طلاب الشعبة العلمية، أشار الدكتور أحمد الجيوشى إلى أن عددًا من كليات القطاع الطبي شهد إقبالًا مرتفعًا خلال المرحلة الأولى، وأن بعض الكليات أغلقت بعد استكمال أعدادها.
وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك تخصصات وكليات أخرى يمكن أن تكون متاحة وفقًا للأماكن المتبقية، وهو ما يجعل المرحلة الثانية مهمة بالنسبة للطلاب الذين لم يتمكنوا من الحصول على رغبتهم في المرحلة الأولى.
كشف الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على أعمال التنسيق، عن استمرار إتاحة عدد من كليات القطاع العلمي أمام طلاب المرحلة الثانية، رغم إغلاق بعض الكليات ذات الإقبال المرتفع. وأوضح أن كليات الطب البشري وطب الأسنان والعلاج الطبيعي أغلقت، إلى جانب الهندسة، بينما لا تزال فرص الالتحاق متاحة في عدد من الكليات العلمية، من بينها كليات الحاسبات والمعلومات، والطب البيطري، وغيرها من الكليات التي لم تستنفد أعدادها المقررة. وأكد أن فرص الطلاب في المرحلة الثانية لا تزال قائمة، وأن تحديد الحدود الدنيا يعتمد على أعداد الطلاب ورغباتهم وشرائح المجاميع
وأكد الدكتور أحمد الجيوشى القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم و المشرف على مكتب التنسيق أن التعامل مع الحدود الدنيا للكليات الطبية يجب أن يتم من خلال الأرقام الرسمية الخاصة بكل مرحلة، وعدم الاعتماد على نسب يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون مصدر رسمي.
سوق العمل ليس العامل الوحيد في اختيار الكلية
وأكد الجيوشى أن سوق العمل يتغير باستمرار، ليس في مصر فقط وإنما على مستوى العالم، وبالتالي فإن التخصصات التي تحظى بطلب مرتفع في فترة معينة قد تتغير احتياجات سوق العمل بها مستقبلًا.
ولذلك، فإن اختيار الطالب للكلية لا ينبغي أن يعتمد على فرص العمل الحالية وحدها، وإنما يجب أن يضع في اعتباره قدراته وميوله، وطبيعة الدراسة، والتخصص الذي يرغب في العمل به، إلى جانب مؤشرات سوق العمل.
وأوضح أن كليات مثل الطب والهندسة تظل من الكليات المهمة والمطلوبة، إلا أن ذلك لا يعني أن بقية التخصصات لا تمتلك فرصًا مستقبلية، خصوصًا مع التطورات المتلاحقة في مجالات التكنولوجيا والعلوم والذكاء الاصطناعي.
أعداد الطلاب وشرائح المجاميع تؤثر في نتيجة التنسيق
وأشار الدكتور أحمد الجيوشى إلى أن تحديد الحدود الدنيا للكليات يخضع لعدة اعتبارات، أبرزها عدد الطلاب، وتوزيع المجاميع، والأعداد التي يمكن لكل كلية استيعابها، إلى جانب قواعد التنسيق والتوزيع الجغرافي.
وبالتالي، فإن توقع الحدود الدنيا للكليات لا يمكن أن يعتمد فقط على مقارنة نسبة النجاح أو متوسطات المجاميع بين عام وآخر، وإنما يحتاج إلى النظر إلى الصورة الكاملة لأعداد الطلاب وتوزيعهم على الكليات.
المرحلة الثانية تبدأ الأربعاء وتستمر خمسة أيام
وكشف الجيوشى فى تصريحاته عن أن تسجيل رغبات المرحلة الثانية من التنسيق يبدأ يوم الأربعاء المقبل ويستمر حتى يوم الأحد، لمدة خمسة أيام، مع التأكيد على ضرورة قيام الطلاب بتسجيل رغباتهم خلال الفترة المحددة وعدم الانتظار حتى الساعات الأخيرة.
ومن المقرر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع بدء تسجيل الرغبات، وظهور قائمة الكليات والمعاهد التي بها أماكن شاغرة أمام طلاب المرحلة الثانية، وفقًا لكل شعبة ومجموع وقواعد التوزيع الجغرافي.
نصيحة للطلاب.. ترتيب الرغبات خطوة حاسمة
وشدد الدكتور أحمد الجيوشى القائم بأعمال ر ئيس قطاع التعليم و المشرف على مكتب التنسيق على أهمية ترتيب الرغبات بصورة صحيحة، باعتبارها من أهم الخطوات التي يقوم بها الطالب خلال عملية التنسيق.
وينبغي للطالب أن يضع رغباته وفقًا لأولوياته الحقيقية، مع مراعاة قواعد التوزيع الجغرافي، وعدم وضع كلية أو تخصص لا يرغب في الالتحاق به لمجرد اعتقاده أن مجموعها مرتفع أو أنها تحظى باسم معروف.
كما يجب مراجعة الرغبات قبل تسجيلها نهائيًا، والتأكد من استيفاء الطالب لشروط كل كلية، خاصة في الكليات التي تتطلب اختبارات أو شروطًا إضافية للقبول.
هل توجد فرصة للمرحلة الثالثة؟
وبشأن المرحلة الثالثة، أشار الجيوشى إلى وجود احتمال لاستمرار بعض الأماكن في عدد من الكليات بعد انتهاء المرحلة الثانية، إلا أن تحديد الكليات والأعداد المتاحة لن يكون نهائيًا إلا بعد انتهاء المرحلة الثانية وإعلان نتائجها وحصر الأماكن المتبقية.
وبالتالي، لا يمكن الجزم حاليًا بأن كلية بعينها ستظل متاحة في المرحلة الثالثة، إذ يرتبط ذلك بأعداد الطلاب الذين يسجلون رغباتهم خلال المرحلة الثانية والأماكن التي سيتم شغلها بالفعل.
رسالة طمأنة لطلاب المرحلة الثانية
وفي رسالة موجهة إلى طلاب المرحلة الثانية وأولياء أمورهم، أختتم الدكتور أحمد الجيوشى القائم بأعمال وئيس قطاع التعليم و المشرف على مكتب التنسيق أن الفرص ما زالت موجودة وبصورة كبيرة، وأن عدم الحصول على كلية بعينها في المرحلة الأولى لا يعني انتهاء فرص الطالب في الالتحاق بتخصص جامعي مناسب.
وأوضح أن أمام الطلاب عددًا كبيرًا من البدائل والتخصصات، وأن المهم هو اختيار الكلية التي تتناسب مع مجموع الطالب وقدراته واهتماماته، مع النظر إلى طبيعة التخصص وفرصه المستقبلية.
و فى النهاية، تبقى فرص القبول مفتوحة أمام أعداد كبيرة من الطلاب، فيما ستتحدد الصورة النهائية للمرحلة الثالثة بعد انتهاء المرحلة الثانية وإعلان نتائجها وحصر الأماكن المتبقية
نوصى بقراءة : التضامن تجمع أطفال القاهرة ومطروح في بورسعيد لاكتشاف المواهب وبناء الشخصية
