نظم حزب الوعي احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بمقر الحزب في التجمع الخامس، برعاية الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، وبحضور عدد من قيادات الحزب وأعضائه، وسط أجواء إيمانية احتفاءً بذكرى مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
وشهدت الاحتفالية مشاركة الشيخ القارئ صلاح الجمل، إلى جانب حضور الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، والأستاذة نادية عز الدين، رئيس اتحاد المرأة بالحزب، والدكتورة عائشة حسن، رئيسة لجنة الصحة النفسية، والإعلامي محمد منصور، وسط مشاركة عدد من أعضاء الحزب والمهتمين بالشأن الديني والمجتمعي.

باسل عادل: الاحتفال بالمولد النبوي يجب أن يتحول إلى سلوك
وفي كلمته خلال الاحتفالية، رحب الدكتور باسل عادل بالحضور، مؤكدًا أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل مناسبة لاستحضار السيرة العطرة للنبي صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من قيم إنسانية راسخة، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح وحسن الخلق والتعاون.
وأوضح رئيس حزب الوعي أن الاحتفاء برسول الله لا ينبغي أن يقتصر على الكلمات والمظاهر الاحتفالية، وإنما يجب أن يكون من خلال الاقتداء بسيرته وأخلاقه وتحويل القيم التي دعا إليها إلى سلوك يومي ينعكس بصورة إيجابية على المجتمع.
وأشار إلى حرص حزب الوعي على تنظيم الفعاليات التي تجمع بين الوعي الديني والثقافي والمجتمعي، بما يساهم في تعزيز القيم الإيجابية وترسيخ ثقافة الحوار والتعاون بين أفراد المجتمع.
.jpeg)
الشيخ صلاح الجمل: السيرة النبوية نموذج خالد للرحمة وحسن الخلق
ومن جانبه، تحدث الشيخ القارئ صلاح الجمل عن مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن مولده الشريف ارتبط برسالة الرحمة والهداية والإنسانية، وأن سيرته ستظل نموذجًا خالدًا لمكارم الأخلاق.
وأشار إلى أن أعظم احتفال برسول الله يكون بالاقتداء بأخلاقه في التعامل مع الآخرين، وترسيخ قيم الرحمة والصدق والتسامح وحسن المعاملة في الحياة اليومية.
ودعا الشيخ صلاح الجمل إلى الاستفادة من دروس السيرة النبوية وتعريف الأجيال الجديدة بها، باعتبارها مصدرًا للقيم والسلوكيات التي تساعد على بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتسامحًا.

ابتهالات ومدائح نبوية في ختام الاحتفالية
وتضمنت الاحتفالية عددًا من الفقرات الدينية والابتهالات والمدائح النبوية، وسط أجواء روحانية، في إطار الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.
واختُتمت فعاليات الاحتفالية بالتأكيد على أهمية استلهام القيم النبوية وتحويلها إلى ممارسات يومية، بما يعزز الترابط المجتمعي وينشر قيم التسامح والرحمة والإنسانية، ويؤكد أهمية دور الفعاليات الثقافية والدينية في دعم الوعي المجتمعي.
