في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتوسيع نطاق برامج التوعية المجتمعية وتعزيز دور الشباب في نشر الوعي بالقضايا الأسرية، نفذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» تدريبًا جديدًا لمجموعة من متطوعي البرنامج، بالتعاون مع برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بقطاع البحث الأكاديمي في مكتبة الإسكندرية، وذلك في إطار شراكة جديدة تستهدف تطوير مهارات المتطوعين ورفع قدراتهم على التواصل مع مختلف فئات المجتمع ونشر الرسائل التوعوية للبرنامج بصورة أكثر فاعلية وتأثيرًا.

تدريب متطوعي «مودة» بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية

شهد التدريب مشاركة 19 متطوعًا من متطوعي برنامج «مودة» ومتطوعي مكتبة الإسكندرية، حيث ركزت فعاليات التدريب على تعزيز قدرات المشاركين في مجالات التواصل المجتمعي والتوعية المباشرة، وتأهيلهم للقيام بدور أكثر فاعلية في نقل الرسائل والمفاهيم التي يتبناها البرنامج إلى الجمهور، بما يتناسب مع احتياجات الفئات المستهدفة وطبيعة القضايا الأسرية التي يتناولها «مودة».

ويأتي تنفيذ هذا التدريب في إطار التعاون المشترك بين وزارة التضامن الاجتماعي ومكتبة الإسكندرية، بما يعكس أهمية الشراكات بين المؤسسات الوطنية في دعم جهود التوعية المجتمعية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين في تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الشباب والمتطوعين، باعتبارهم أحد العناصر الأساسية في الوصول إلى قطاعات واسعة من المجتمع.

«مودة» يعزز مهارات المتطوعين في التواصل المجتمعي

استهدف التدريب بشكل أساسي تطوير مهارات المتطوعين في التواصل المجتمعي، باعتبارها من المهارات الضرورية لنجاح جهود التوعية والوصول إلى الجمهور بصورة مباشرة ومؤثرة. وتناول البرنامج التدريبي مجموعة من الموضوعات التي تساعد المشاركين على تقديم الرسائل التوعوية بأسلوب واضح ومبسط، مع مراعاة اختلاف احتياجات الجمهور وطبيعة المواقف التي يمكن أن يواجهها المتطوع أثناء تنفيذ أنشطة التوعية.

كما ركز التدريب على أهمية امتلاك المتطوع القدرة على التفاعل الإيجابي مع الجمهور، وفهم الأسئلة والاستفسارات التي يمكن أن تطرح خلال اللقاءات والأنشطة المختلفة، إلى جانب التعامل مع المواقف المتنوعة بصورة هادئة وفعالة، بما يعزز من قدرة المتطوعين على أداء أدوارهم في نشر رسائل البرنامج.

التعريف ببرنامج «مودة» وأهدافه ومبادراته

وتضمن التدريب جانبًا معرفيًا تناول التعريف بالبرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، وأهدافه والفئات التي يستهدفها، إلى جانب التعريف بالمبادرات والأنشطة التي ينفذها البرنامج في إطار جهوده الرامية إلى نشر الوعي بالقضايا الأسرية وتعزيز المفاهيم التي تسهم في دعم الأسرة.

كما تعرف المشاركون على مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة»، وما تتضمنه من رسائل ومفاهيم مرتبطة بالتربية الإيجابية والمشاركة داخل الأسرة، بما يساعد المتطوعين على فهم محتوى المبادرة بصورة أكبر، وتمكينهم من نقل رسائلها إلى الجمهور بطريقة سهلة وجذابة.

ويأتي التركيز على هذه الموضوعات في إطار حرص البرنامج على إعداد متطوعين يمتلكون المعرفة الكافية بمحتوى «مودة»، إلى جانب امتلاك المهارات اللازمة لتقديم هذا المحتوى والتفاعل مع الجمهور، بما يحقق أكبر استفادة ممكنة من جهود التوعية التي ينفذها البرنامج.

التدريب على مهارات التواصل الفعال وجذب انتباه الجمهور

وشملت فعاليات التدريب العمل على مجموعة من مهارات التواصل الفعال، مع التركيز على كيفية جذب انتباه الجمهور والمحافظة على تفاعله أثناء تقديم الرسائل التوعوية، خاصة أن طبيعة العمل المجتمعي تتطلب القدرة على تبسيط المعلومات واختيار الأساليب المناسبة للتواصل مع الجمهور.

كما تم تدريب المشاركين على كيفية التعامل مع الأسئلة والمواقف المختلفة التي قد تظهر خلال أنشطة التوعية، بما يساعدهم على اكتساب قدر أكبر من الثقة والمرونة أثناء التواصل المباشر مع المواطنين، ويعزز قدرتهم على تقديم الرسائل الخاصة ببرنامج «مودة» بشكل يتناسب مع طبيعة كل موقف.

تطبيقات عملية لمحاكاة دور المتطوعين

ولم يقتصر التدريب على الجانب النظري فقط، حيث تضمن تطبيقات عملية ومحاكاة لدور المتطوعين في مجال التوعية المباشرة، بهدف إتاحة الفرصة للمشاركين لتطبيق المهارات التي تم التدريب عليها في مواقف مشابهة لما يمكن أن يواجهوه خلال تنفيذ أنشطة البرنامج على أرض الواقع.

وساعدت التطبيقات العملية على تدريب المشاركين على أساليب التواصل مع الجمهور، وطريقة عرض المعلومات، وكيفية جذب الانتباه والتفاعل مع الأسئلة المختلفة، فضلًا عن التعامل مع المواقف التي تتطلب سرعة الاستجابة والقدرة على توصيل الرسالة بصورة واضحة ومبسطة.

وتستهدف هذه التطبيقات رفع كفاءة المتطوعين وتحقيق التكامل بين المعرفة النظرية والخبرة العملية، بما يؤهلهم للمشاركة بصورة أكثر فاعلية في أنشطة التوعية ونشر رسائل البرنامج بين الفئات المستهدفة.

التربية الإيجابية ضمن رسائل برنامج «مودة»

ويولي برنامج «مودة» اهتمامًا بنشر المفاهيم المرتبطة بالتربية الإيجابية وتعزيز الوعي بالقضايا الأسرية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأسرة المصرية ورفع مستوى الوعي بالممارسات التي تسهم في بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا.

ومن خلال تدريب المتطوعين وتأهيلهم، يسعى البرنامج إلى توسيع دائرة الوصول إلى الجمهور، بحيث لا تقتصر جهود التوعية على الأنشطة والفعاليات المباشرة التي ينفذها البرنامج، وإنما تمتد من خلال الشباب والمتطوعين الذين يمكنهم نقل الرسائل إلى دوائر مجتمعية أوسع، بما يعزز من انتشار المحتوى التوعوي والاستفادة منه.

شراكة بين التضامن الاجتماعي ومكتبة الإسكندرية

ويعكس التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومكتبة الإسكندرية أهمية بناء شراكات فعالة مع المؤسسات الوطنية لدعم جهود التوعية والتدريب، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتنوعة في تنفيذ البرامج التي تستهدف الشباب وتعزيز مشاركتهم في القضايا المجتمعية.

وتأتي هذه الشراكة في إطار توجه نحو تكامل الجهود بين الجهات والمؤسسات المختلفة، بما يسمح بتطوير أدوات التوعية والوصول إلى فئات جديدة من الجمهور، إلى جانب توفير فرص تدريبية تساعد المتطوعين على تطوير مهاراتهم والاستعداد للمشاركة في الأنشطة المجتمعية بصورة أكثر كفاءة.

التضامن الاجتماعي تعزز دور الشباب والمتطوعين

وتواصل وزارة التضامن الاجتماعي العمل على تعزيز دور الشباب والمتطوعين في نشر الرسائل التوعوية، باعتبارهم عنصرًا مهمًا في الوصول إلى المجتمع والتواصل المباشر مع الجمهور، خاصة في القضايا التي تتطلب نشر الوعي وتغيير بعض المفاهيم والسلوكيات من خلال التواصل المستمر والمباشر.

ويأتي الاستثمار في تدريب المتطوعين ضمن توجه الوزارة نحو بناء قدرات الشباب والاستفادة من طاقاتهم في تنفيذ الأنشطة المجتمعية، مع تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على القيام بدورهم بصورة فعالة، وتحويلهم إلى عناصر فاعلة في نقل الرسائل والمفاهيم التي تستهدفها برامج الوزارة.

«مودة» يوسع نطاق الاستفادة من محتواه التوعوي

ويأتي هذا التدريب ضمن توجه وزارة التضامن الاجتماعي إلى توسيع نطاق الاستفادة من محتوى برنامج «مودة»، وتعزيز آليات نشر رسائله بين مختلف فئات المجتمع، من خلال زيادة أعداد وتنوع العناصر القادرة على تقديم المحتوى والتواصل مع الجمهور.

كما تستهدف الوزارة من خلال هذه الجهود الوصول إلى شرائح مجتمعية مختلفة، والاستفادة من الشراكات مع المؤسسات الوطنية في تنفيذ أنشطة تدريبية وتوعوية تسهم في رفع الوعي بالقضايا الأسرية، ودعم مفاهيم التربية الإيجابية، وتعزيز المشاركة المجتمعية للشباب والمتطوعين.

جهود مستمرة لنشر الوعي بالقضايا الأسرية

وتؤكد هذه الشراكة استمرار جهود وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج «مودة» في دعم منظومة التوعية بالقضايا الأسرية، من خلال تطوير محتوى البرامج التدريبية ورفع كفاءة المتطوعين وتوسيع قاعدة الشراكات مع المؤسسات والجهات الوطنية.

ومن خلال الجمع بين التدريب المعرفي والتطبيق العملي والتواصل المباشر مع الجمهور، يسعى البرنامج إلى بناء قاعدة من المتطوعين القادرين على نشر رسائله بصورة مبسطة وجذابة، بما يدعم وصول المفاهيم المرتبطة بالأسرة والتربية الإيجابية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، ويسهم في ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على كيان الأسرة المصرية

موصى بقراءة : 

طلب كفالة طفل إلكترونيًا :المستندات المطلوبة لتقديم طلب الكفالة