أعلن حزب الوعي إطلاق خط ساخن لخدمة المواطنين وتلقي الشكاوى والبلاغات والاحتياجات، في إطار حرص الحزب على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على متابعتها والسعي إلى إيجاد حلول عملية لها.

نرمين ميشيل تتولى مسؤولية التواصل المجتمعي وخدمات المواطنين

وتتولى الأستاذة نرمين ميشيل، عضو الهيئة العليا ورئيس لجنة التواصل المجتمعي وخدمات المواطنين المركزية بحزب الوعي، مسؤولية الأمانة التي تستهدف أن تكون حلقة وصل مباشرة بين المواطنين والحزب.

وتعمل الأمانة على استقبال الشكاوى والمقترحات والبلاغات المتعلقة بمختلف القضايا والمشكلات المجتمعية، والاستماع إلى احتياجات المواطنين، والعمل على متابعتها من خلال قنوات التواصل المباشر.

«وعي يبني.. وحلول تصنع الفرق»

وأكدت الأمانة أن أبوابها مفتوحة أمام المواطنين، انطلاقًا من شعار الحزب: «وعي يبني.. وحلول تصنع الفرق»، مع العمل على تحويل شكاوى المواطنين إلى ملفات قابلة للمتابعة، والسعي إلى إيجاد حلول عملية لها.

ويأتي إطلاق الخط الساخن في إطار توجه الحزب نحو تعزيز وجوده في الشارع، والتواصل بصورة مباشرة مع المواطنين، والتعرف على المشكلات التي تواجههم واحتياجاتهم في مختلف المجالات.

رقم الخط الساخن ومواعيد استقبال الشكاوى

وخصص حزب الوعي الخط الساخن 01220803331 لتلقي البلاغات والشكاوى والتواصل مع المواطنين، وذلك يوميًا من الساعة 9 صباحًا وحتى 9 مساءً.

ويتيح الخط الساخن للمواطنين وسيلة مباشرة لطرح مشكلاتهم واحتياجاتهم والتواصل مع لجنة التواصل المجتمعي وخدمات المواطنين المركزية بالحزب.

ما الخدمات التي يقدمها خط حزب الوعي؟

وتشمل خدمات الخط الساخن استقبال شكاوى المواطنين وبلاغاتهم، والاستماع إلى المشكلات والاحتياجات، وتقديم الدعم والخدمة المجتمعية، إلى جانب التواصل المباشر ومتابعة القضايا التي تمس حياة المواطنين.

ويعكس إطلاق الخط الساخن توجه حزب الوعي نحو الانتقال من التواصل التقليدي إلى آلية أكثر مباشرة في التعامل مع المواطنين، وربط القضايا والمشكلات المجتمعية بملفات يمكن متابعتها والعمل على إيجاد حلول لها.

التواصل المباشر مع المواطنين.. من الشكوى إلى المتابعة

يمثل إطلاق الخط الساخن خطوة تستهدف تعزيز التواصل بين حزب الوعي والمواطنين، خاصة أن قيمة أي آلية لاستقبال الشكاوى لا تتوقف عند مجرد تلقي البلاغ، وإنما ترتبط بقدرتها على تحويل المشكلات إلى ملفات واضحة قابلة للمتابعة، ومعرفة ما يمكن اتخاذه بشأنها. ومن هنا، فإن وجود قناة اتصال محددة بمواعيد معلنة يمكن أن يساعد الحزب على التعرف بصورة أكثر مباشرة على القضايا التي تشغل المواطنين، وتكوين صورة أكثر واقعية عن احتياجات المجتمع ومشكلاته، خاصة إذا ارتبط استقبال الشكاوى بآلية واضحة للتصنيف والمتابعة والرد.