واصلت أمانة أول أكتوبر بحزب الجبهة الوطنية جهودها المجتمعية من خلال تنظيم قافلة طبية وتوعوية متكاملة، بالتزامن مع توفير مستلزمات المدارس للأسر، في إطار حرص الحزب على دعم المواطنين وتلبية احتياجاتهم، وسط إقبال وتفاعل من الأهالي.

محمد رأفت يتابع تنظيم القافلة الطبية والتوعوية

وتابع محمد رأفت، أمين أمانة أول أكتوبر بحزب الجبهة الوطنية، تنظيم القافلة التي تضمنت تقديم خدمات تمريضية وإجراء ومتابعة الفحوصات الطبية، إلى جانب تقديم التوعية الصحية للمستفيدين، وذلك في إطار المبادرات التي تستهدف الوصول إلى المواطنين بصورة مباشرة.

وأقيمت القافلة تحت إشراف أ.د. نيفين سمير، عميد كلية التمريض، وبمشاركة د. سنية زكريا محمد، مدرس تمريض صحة المجتمع، وبمساعدة ملك أسامة وسارة علي عبد من فريق تمريض MUST.

فحوصات طبية وتوعية صحية للأطفال

وشملت القافلة عددًا من الخدمات والأنشطة التوعوية، إلى جانب الفحوصات الطبية، مع التركيز على نشر الممارسات الصحية السليمة لدى الأطفال وتعزيز ثقافة الوقاية.

وتضمنت الفعاليات برامج توعوية للأطفال حول النظافة الشخصية والعادات الصحية اليومية، وأهمية غسل اليدين والمحافظة على نظافة الجسم، بما يساعد على ترسيخ السلوكيات الصحية لدى الأطفال منذ الصغر.

التوعية بصحة الفم والأسنان

كما ركزت القافلة على التوعية بصحة الفم والأسنان، من خلال تعريف الأطفال بطرق تنظيف الأسنان بصورة صحيحة، وأهمية الاهتمام بالنظافة اليومية والمتابعة الدورية مع طبيب الأسنان.

وشاركت د. علا أسامة ود. يارا الجوهري، أخصائيتا الأسنان، في إجراء الفحوصات وتقديم التوعية المتعلقة بصحة الفم والأسنان، بما يسهم في اكتشاف المشكلات بصورة مبكرة وتعزيز ثقافة الوقاية والرعاية الصحية.

مستلزمات المدارس لتخفيف أعباء الأسر

وتزامن تنظيم القافلة الطبية والتوعوية مع توفير مستلزمات المدارس للأسر، في إطار جهود أمانة أول أكتوبر للتخفيف من الأعباء عن المواطنين مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد.

وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع المبادرات الخدمية التي تستهدف مساندة الأسر وتوفير احتياجات الطلاب، بما يعكس توجه الحزب نحو الجمع بين الخدمات المجتمعية والتوعية ودعم المواطنين.

الجبهة الوطنية: استمرار المبادرات لخدمة المواطنين

وأكد محمد رأفت أن أمانة أول أكتوبر تواصل تنفيذ المبادرات المجتمعية التي تستهدف تلبية احتياجات المواطنين، ونشر الوعي الصحي، ودعم الأطفال والأسر، بما يعزز من دور الحزب في خدمة المجتمع.

وأشار إلى أهمية استمرار المبادرات التي تلامس الاحتياجات اليومية للمواطنين، خاصة في الملفات المرتبطة بالصحة والتعليم ودعم الأسر، والعمل على تقديم خدمات مباشرة تسهم في تخفيف الأعباء وتعزيز التواصل مع الأهالي.

من القافلة الطبية إلى خدمة المجتمع

تعكس القافلة الطبية والتوعوية توجهًا نحو تقديم الدور المجتمعي بصورة عملية ومباشرة، خاصة مع الجمع بين الخدمات الصحية والتوعية وتوفير مستلزمات المدارس للأسر. ولا تقتصر أهمية هذه المبادرات على تقديم خدمة مؤقتة، وإنما تمتد إلى نشر الوعي والوقاية والتعرف على الاحتياجات الفعلية للمواطنين، وهو ما يجعل استمرار التواصل الميداني عنصرًا أساسيًا في تحويل الدور المجتمعي للحزب إلى نشاط ملموس داخل المجتمع.